مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تتجدد التساؤلات الشرعية حول شعيرة الأضحية، لعل أبرزها: هل يجب على المسلم أن يضحي في كل عام أم تكفيه مرة واحدة في العمر؟ ولإزالة اللبس عن هذا الأمر، حسمت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي لهذه المسألة، موضحةً الضوابط التي شرعها الله -تعالى- لأداء هذه الشعيرة المباركة ونيل الأجر العظيم.
الأضحية سنة مؤكدة عند جمهور الفقهاء
أكدت دار الإفتاء، أن الأضحية سنة مؤكدة عند جمهور الفقهاء، مشيرة إلى أن المسلم القادر يفوت على نفسه خيرا كبيرا وفضلا عظيما بتركها، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ مِنْ عَمَلٍ يَوْمَ النَّحْرِ أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ». رواه الحاكم.
حكم تكرار الأضحية سنويا
وأوضحت دار الإفتاء، أن الأضحية سنة مؤكدة للقادر في كل عام، وأنه لا يجزئ عام عما بعده بأي حال من الأحوال، مؤكدة أن الأضحية تشبه الصلاة، أي أنها تتكرر بتكرر وقتها ومواسمها كل سنة، مستدلة على ذلك بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ في كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَةً». أخرجه الترمذي، مما يقطع الشك باليقين حول عدم كفاية المرة الواحدة في العمر طالما توافرت الاستطاعة المادية.



