خبير سياسي: استهداف سكن طلابي في روسيا يرفع مستوى التصعيد مع أوكرانيا
أكد الدكتور محمود الأفندي، الأكاديمي والباحث السياسي، أن الغارة التي أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنها استهدفت كلية مهنية داخل الأراضي الروسية، وأسفرت عن سقوط 15 مصابًا ومفقودًا ومقتل 8 آخرين، وما تبعها من توجيه وزارة الدفاع بإعداد مقترحات للرد، تعكس تصعيدًا جديدًا في مسار الحرب مع أوكرانيا.
استهداف مبنى سكن طلابي بـ 16 طائرة مسيرة
وأوضح الأفندي، خلال مداخلة عبر تطبيق زووم على قناة إكسترا نيوز، أن الاستهداف الذي وقع ليلاً دمر سكنًا طلابيًا يضم أطفالاً تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عامًا، مشيرًا إلى أن هذه العملية تمت باستخدام 16 طائرة مسيرة، وأنه لا توجد أي أهداف عسكرية في الموقع، مما يجعله عملية إرهابية وفق العرف الدولي.
كيف سيكون الرد الروسي؟
وأضاف الأفندي أن الرد الروسي المتوقع سيكون في إطار عمليات ضد الإرهاب، مشيرًا إلى أن ذلك قد يعني استهداف أشخاص متورطين في الهجوم أينما كانوا، بعد إجراء تحقيقات من جانب الاستخبارات العسكرية الروسية لتحديد المسؤولين عن التخطيط والتنفيذ. وأوضح أن روسيا عادة ما ترد بالمثل على استهداف البنى التحتية العسكرية، إلا أن استهداف مدنيين يفرض طبيعة رد مختلفة.
وشدد على أن ما حدث يمثل تحولاً في طبيعة التصعيد، مشيرًا إلى أن بعض التصريحات الأوكرانية قد تذهب باتجاه تبرير مثل هذه العمليات، بينما تعقد المشهد السياسي والعسكري، على حد وصفه، لافتًا إلى أن روسيا لا تستهدف القيادات الأوكرانية حتى الآن، باعتبار أن الحرب ذات طابع عسكري وسياسي وليست حربًا على الإرهاب.



