أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن المشهد الحالي بين إيران والولايات المتحدة يتسم بالتعقيد الشديد نتيجة تشابك الملفات وتداخلها، خاصة في ظل استمرار التوترات وعدم التوصل إلى اتفاق قريب بين الجانبين. وأشار إلى أن تصريحات الجانب الإيراني تعكس صعوبة الوصول إلى تفاهم نهائي في المرحلة الراهنة.
إيران تستخدم ورقة غلق مضيق هرمز
أوضح تركي، خلال مداخلة عبر شاشة إكسترا نيوز، أن إيران استخدمت ورقة غلق مضيق هرمز كأحد أبرز أدواتها الاستراتيجية لمعادلة القوى مع الولايات المتحدة. وأكد أن هذا الإجراء انعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي وأدى إلى توسيع نطاق تأثير الأزمة خارج حدود الطرفين، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي بات يسعى بشكل عاجل إلى إنهاء الأزمة بأي وسيلة ممكنة.
المواقف المتصلبة تعرقل الحلول
وأضاف أن الولايات المتحدة، رغم عدم حسمها للمعركة عسكريًا، فتحت مسارًا للتفاوض، إلا أن جميع الأطراف ما زالت متمسكة بمواقفها. فلم تقدم إيران تنازلات، في حين لم تستجب واشنطن للشروط الإيرانية، لافتًا إلى أن جهود الوسطاء لم تحقق اختراقًا حاسمًا حتى الآن.
تحركات دولية ومقترحات غير مقبولة
وأشار تركي إلى أن هناك تحركات دولية تشمل الوسيط الباكستاني، مع دخول الصين وروسيا على خط الأزمة في محاولة لإيجاد أرضية مشتركة، عبر طرح حلول وسط من بينها مقترح نقل أو استلام اليورانيوم المخصب. إلا أن هذه الطروحات لا تزال مرفوضة من الطرفين؛ حيث ترفض إيران تسليم اليورانيوم، بينما تصر الولايات المتحدة على خروجه من الأراضي الإيرانية.



