نظمت وزارة التضامن الاجتماعي ورشة عمل تهدف إلى دعم مسار التحول الرقمي الشامل والتطوير المؤسسي المستدام داخل الوزارة والجهات التابعة لها. تأتي هذه الورشة في إطار بروتوكول التعاون المشترك المبرم مع شركة مصر للخدمات التكنولوجية الحكومية (ESERVE)، وهي إحدى الشركات الرائدة في مشروعات التطوير المؤسسي والتحول الرقمي والتشغيل القومي وإدارة المشروعات الحكومية.
افتتاح الورشة بمشاركة قيادات بارزة
افتتح أعمال الورشة كل من لواء مهندس تامر أحمد ماهر، رئيس الإدارة المركزية لنظم المعلومات والتحول الرقمي، والمهندسة هدى كمال، مدير عام النظم والتطبيقات والدعم الفني، والأستاذ كريم الفاتح، رئيس القطاع التجاري بشركة ESERVE. حضر الورشة عدد كبير من قيادات قطاعات العمل المختلفة بالوزارة، إلى جانب ممثلي شركة مصر للخدمات التكنولوجية الحكومية.
أهداف بروتوكول التعاون
أكد لواء مهندس تامر أحمد ماهر أن بروتوكول التعاون بين الوزارة وشركة ESERVE يهدف إلى بناء نموذج متكامل للتطوير والتشغيل المستدام. يرتكز هذا النموذج على التكامل بين التطوير المؤسسي والتحول الرقمي، مما يسهم في رفع كفاءة التشغيل وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بالإضافة إلى دعم سرعة اتخاذ القرار داخل الوزارة والجهات التابعة لها.
تحسين دورة العمل وتطوير بيئة التشغيل
أضاف رئيس الإدارة المركزية أن النموذج الجديد يعتمد على إعادة هندسة الإجراءات الإدارية وتحسين دورة العمل بشكل جذري، مع تطوير بيئة التشغيل بصورة مستدامة. يأتي ذلك تماشياً مع توجهات الدولة المصرية نحو بناء جهاز إداري أكثر كفاءة ومرونة، يعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا الحديثة في أداء مهامه.
وأشار إلى أن البروتوكول يقدم نموذج تشغيل مستدام، ويدعم القدرة على تنفيذ خطط التطوير والتحول الرقمي بشكل أكثر استدامة وكفاءة على المستوى التشغيلي. كما يفتح هذا النموذج المجال لتطبيق نماذج تشغيل وتطوير مماثلة في قطاعات حكومية أخرى.
خبرات تشغيلية وتنفيذية ممتدة
من جانبه، أكد كريم الفاتح، رئيس القطاع التجاري بشركة ESERVE، أن الشركة تمتلك خبرات تشغيلية وتنفيذية واسعة وممتدة على مستوى جميع محافظات الجمهورية. هذه الخبرات تؤهلها لدعم المشروعات القومية الكبرى وخطط الدولة في مجالي التطوير المؤسسي والتحول الرقمي المستدام. وأوضح أن نموذج العمل الجاري تنفيذه مع وزارة التضامن الاجتماعي يمثل أحد النماذج الحديثة التي تجمع بين التشغيل والتطوير والاستدامة ضمن إطار تنفيذي متكامل.
استعراض فلسفة النموذج التنفيذي
استعرض الدكتور محمد كحيل، خبير التطوير المؤسسي والتحول الرقمي والمشروعات القومية، فلسفة النموذج التنفيذي وآليات التشغيل والتكامل المؤسسي. وأوضح أن التطوير المؤسسي والتحول الرقمي أصبحا من أهم الأدوات التي تساهم في رفع كفاءة التشغيل وتحسين جودة الخدمات وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة داخل المؤسسات الحكومية الكبرى.
آليات التعاون والخدمات المستهدفة
شهدت الورشة استعراضاً مفصلاً لآليات التعاون بين الجانبين، والخدمات التي يمكن أن تستفيد منها قطاعات العمل المختلفة بالوزارة والهيئات التابعة لها. كما تم عرض نماذج العمل التنفيذية والتشغيلية المستهدفة ضمن مراحل التطوير القادمة، مما يعكس التزام الوزارة بتحقيق نقلة نوعية في أدائها المؤسسي وخدماتها المقدمة للمواطنين.



