أكد الدكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، أن تداعيات التوترات المرتبطة بمضيق هرمز والحرب الأمريكية الإيرانية لم تعد مقتصرة على قطاع الطاقة فقط، بل امتدت إلى مختلف القطاعات الاقتصادية حول العالم، فالطاقة عنصر أساسي في عمليات الإنتاج والنقل.
التضخم وارتفاع تكاليف الإنتاج
أوضح جاب الله، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن ارتفاع أسعار الطاقة أدى إلى زيادة كبيرة في تكاليف الإنتاج والشحن، ما انعكس بصورة مباشرة على معدلات التضخم وأسعار السلع عالميًا، مشيرًا إلى أن الدول المنتجة والمصدرة للنفط تأثرت بارتفاع تكاليف الواردات والسلع الغذائية.
تباطؤ النمو والاستثمارات
أشار الخبير الاقتصادي إلى أن استمرار التوترات الجيوسياسية يفاقم الأزمات الاقتصادية العالمية المتراكمة منذ جائحة كورونا والحرب الأوكرانية، مؤكدًا أن حالة عدم اليقين تدفع الشركات والمستثمرين إلى التردد في التوسع والاستثمار المباشر، ما ينعكس سلبًا على معدلات النمو والإنتاج وفرص العمل.
تأثيرات مباشرة على النقل والشحن
أضاف جاب الله أن قطاعي الشحن والطيران تأثرا بشكل واضح نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف التأمين وتغيير مسارات النقل والملاحة، ما أدى إلى زيادة إضافية في تكاليف التجارة العالمية والخدمات اللوجستية.



