خبير تكنولوجي: السعودية حققت طفرة في توظيف الذكاء الاصطناعي بالحج
السعودية تحقق طفرة في توظيف الذكاء الاصطناعي بالحج

أكد محمد شعلان، مستشار التحول الرقمي، أن المملكة العربية السعودية حققت طفرة كبيرة في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن منظومة الحج. وأوضح أن هذا التطور نقل إدارة الحشود من أسلوب رد الفعل إلى العمل الاستباقي، مما مكن الجهات المنظمة من توقع المشكلات المحتملة واتخاذ الإجراءات المناسبة قبل وقوعها.

منصات ذكية تراقب المشهد لحظة بلحظة

وأضاف شعلان، خلال مداخلة مع الإعلاميين محمد جاد ومنى صالح في برنامج «صباح جديد» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك منظومات تقنية متقدمة مثل منصة «بصير»، التي تعتمد على شبكة واسعة من الكاميرات داخل الحرم المكي لمتابعة حركة الحشود بشكل مباشر. وتساعد هذه المنصة في تحليل تدفقات الزوار لتحديد أماكن التكدس أو احتمالات الاختناق خلال دقائق معدودة.

كما أشار إلى أن منصة «سواهر» تضم أكثر من 1900 كاميرا موزعة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وتعمل على مراقبة حركة الحافلات والحجاج والخدمات المختلفة. وتوفر هذه المنصة صورة شاملة لحركة التنقل داخل المشاعر، مما يساعد صناع القرار على التدخل السريع، سواء بإبطاء حركة بعض المناطق أو إعادة توجيه المسارات لتجنب الزحام.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

البيانات تصنع القرار.. والبشر يحسمونه

وأوضح شعلان أن الذكاء الاصطناعي يعتمد على كم هائل من البيانات التي جرى جمعها على مدار سنوات، مما مكنه من تحليل الأنماط والتنبؤ بالمشكلات المحتملة. وأكد أن القرار النهائي لا يزال بيد العنصر البشري، لكن التكنولوجيا أصبحت أداة رئيسية لدعم القرار ورفع كفاءة إدارة أكبر تجمع بشري سنوي في العالم.

يذكر أن السعودية تواصل تطوير حلولها التكنولوجية في موسم الحج، بهدف تحسين تجربة الحجاج وضمان سلامتهم، مع الاستفادة من أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي