الاحتلال الإسرائيلي يستدعي جنود احتياط لتوسيع عملياته جنوب لبنان
الاحتلال يستدعي جنود احتياط لتوسيع عملياته بجنوب لبنان

أعلنت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أصدر أوامر استدعاء لجنود الاحتياط بهدف توسيع عملياته العسكرية خارج ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" في جنوب لبنان. جاء هذا الإعلان في نبأ عاجل نقلته قناة "القاهرة الإخبارية".

تفاصيل الاستدعاء

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن أوامر الاستدعاء تشمل عددًا من جنود الاحتياط، وذلك في إطار تعزيز التواجد العسكري الإسرائيلي على الحدود مع لبنان. وتهدف هذه الخطوة إلى توسيع نطاق العمليات البرية التي يشنها الجيش الإسرائيلي في المنطقة، خاصة في القرى والبلدات الواقعة جنوب نهر الليطاني.

الخلفية العسكرية

تأتي هذه التطورات بعد أيام من تصاعد الاشتباكات بين جيش الاحتلال وحزب الله على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. وقد شهدت المنطقة خلال الأيام الماضية غارات جوية وقصفًا مدفعيًا متبادلًا، إلى جانب إنذارات بالإخلاء أصدرها الجيش الإسرائيلي لسكان عدة بلدات جنوبية، مثل العباسية ومناطق في مدينة صور.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

يذكر أن "الخط الأصفر" هو خط تماس تم تحديده بعد حرب يوليو 2006، ويمثل الحدود التي لا يمكن للقوات الإسرائيلية تجاوزها وفق التفاهمات السابقة. لكن التصعيد الحالي يشير إلى محاولة إسرائيلية لتغيير قواعد الاشتباك وتوسيع نطاق عملياتها.

ردود فعل لبنانية

في السياق، كان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري قد صرح في ذكرى تحرير جنوب لبنان بأن لبنان يرفض أي تقسيم لبلده، مؤكدًا قدرة اللبنانيين على إعادة إعمار ما دمرته الحروب وحمايته. كما حذر محللون سياسيون من أن لبنان قد فقد أكثر من 60 قرية وبلدة بسبب الحروب الإسرائيلية المتكررة على مر العقود.

وتواصل الغارات الإسرائيلية استهداف مواقع في جنوب لبنان، حيث شن جيش الاحتلال غارات على بلدة شحور، واستهدف أهدافًا لحزب الله في مدينة صور. كما شدد الاحتلال القيود على تجمعات الإسرائيليين في المناطق القريبة من الحدود مع لبنان خشية هجمات صاروخية.

هذا التصعيد يثير مخاوف من اندلاع حرب جديدة بين الجانبين، خاصة مع استمرار إطلاق المسيّرات والهجمات المتبادلة التي تهدد استقرار المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي