أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشيكان، أن المعركة الأساسية تجري اليوم في ساحة الحرب الاقتصادية، وذلك بعد فشل العدو الأمريكي في الحرب العسكرية. وأوضح بزشيكان أن واشنطن تركز على استهداف صمود الاقتصاد الإيراني وإحداث خلل في الوضع المعيشي للمواطنين.
تصريحات الحرس الثوري الإيراني
في سياق متصل، صرح مسؤول في الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، بأن تجدد الحرب مع الولايات المتحدة أمر مستبعد، لكنه حذر من أن إيران مستعدة لمواجهة أي هجوم. ونقلت وكالة تسنيم عن محمد أكبر زاده، نائب المسؤول السياسي في بحرية الحرس الثوري، قوله إن "احتمال الحرب منخفض بسبب ضعف العدو، والقوات المسلحة متأهبة ومجهزة بالذخيرة".
وأضاف أكبر زاده: "لا تشكّوا في أننا سنحول المنطقة الممتدة من تشابهار إلى ماهشهر إلى مقابر للمعتدين"، في إشارة إلى منطقتين تقعان عند طرفي الساحل الجنوبي الطويل لإيران.
القيادة المركزية الأمريكية تعلن تغيير مسار 108 سفن
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها أجبرت 108 سفن تجارية على تغيير مسارها، في إطار ما وصفته بعمليات الحصار البحري المفروض على إيران منذ 13 أبريل الماضي، بهدف مراقبة وتأمين حركة الملاحة في المنطقة.
تفاصيل تحويل مسار السفن
وأوضحت القيادة في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، أن السفن التي تم تغيير مسارها كانت في طريقها إلى الموانئ الإيرانية أو خارجة منها، قبل أن يتم اعتراضها وإجبارها على تعديل وجهتها. وأكدت أن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهودها المستمرة للحد من الأنشطة البحرية المرتبطة بإيران في الممرات الدولية الحيوية.
نشر قوات أمريكية في المنطقة
وتضمن بيان سنتكوم صورة لبحّار أمريكي على متن المدمرة الصاروخية الموجهة "يو إس إس جون فين"، خلال عبورها خليج عُمان، في إطار ما وصفته بدعم عمليات الحصار البحري. وأشارت القيادة إلى أن أكثر من 15 ألف جندي أمريكي يشاركون في تنفيذ هذه المهام في المنطقة، ضمن انتشار عسكري واسع لتعزيز الرقابة البحرية.
تطورات سابقة في العمليات البحرية
وكانت سنتكوم قد أعلنت في 23 مايو الجاري أن عدد السفن التي تم تغيير مسارها بلغ 100 سفينة، قبل أن يرتفع العدد إلى 108 سفن وفق البيان الأخير. وأضافت أنه تم السماح بمرور 26 سفينة محملة بمساعدات إنسانية، في إطار ما وصفته بالتمييز بين الشحنات التجارية والإنسانية خلال العمليات الجارية في المنطقة.



