خبير اقتصادي يحذر: الديون العالمية سبب الأزمة المالية القادمة
خبير اقتصادي: الديون العالمية سبب الأزمة المالية

حذر هاني توفيق، الخبير الاقتصادي البارز، من كارثة مالية عالمية وشيكة خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن السبب الرئيسي للأزمة القادمة لن يكون الحروب أو الأوبئة كما يعتقد الكثيرون، بل تضخم حجم الديون العالمية إلى مستويات غير مسبوقة استعصت على الحلول التقليدية.

الديون تتجاوز قدرات البنوك المركزية

وفي منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، كتب توفيق: السبب في الأزمة المالية العالمية القادمة حتمًا لن يكون الحرب أو الأوبئة، وإنما حجم الديون العالمية غير المسبوق، وغير المتاح سداده بواسطة البنوك المركزية مجتمعة.

وأضاف أن حجم هذه الديون يبلغ 353 تريليون دولار، بينما قيمة الإنتاج المحلي العالمي مجتمعًا 126 تريليون دولار فقط. وتوضح هذه الأرقام المخيفة أن حجم الديون المترتبة على العالم يتجاوز تقريبًا ثلاثة أضعاف ما ينتجه كوكب الأرض بالكامل من سلع وخدمات، وهو ما يمثل معضلة هيكلية قد تؤدي إلى ركود اقتصادي تضخمي غير مسبوق إذا ما انفجرت هذه الفقاعة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الأزمة المالية العالمية القادمة

وتشير توقعات الخبير الاقتصادي إلى أن الأزمة المالية العالمية القادمة باتت أمرًا حتميًا، وأن جوهر المشكلة يكمن في عجز البنوك المركزية مجتمعة حول العالم عن سداد أو احتواء هذه الديون المتراكمة، مما يضع النظام المالي العالمي على حافة الانهيار.

تأتي هذه التصريحات في وقت يعاني فيه الاقتصاد العالمي بالفعل من ضغوطات هيكلية وموجات تضخمية متتالية، مما يضع صانعي السياسات النقدية أمام اختبار هو الأصعب في التاريخ الحديث للسيطرة على هذه القنبلة الموقوتة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي