تمكن أمن المقاومة في قطاع غزة من ضبط عميل للجيش الإسرائيلي، متورط بشكل مباشر في تزويد تل أبيب بمعلومات أمنية تسببت مؤخراً في استهداف قادة كبار في المقاومة.
تفاصيل عملية الاعتقال
كشف مصدر مطلع أن عملية الاعتقال جرت أثناء محاولة العميل الفرار إلى ما وراء "الخط الأصفر"، وذلك بناءً على أوامر عاجلة تلقاها من ضابط في مخابرات الجيش الإسرائيلي. وبمواجهته بالمعلومات والأدلة التقنية، أقر العميل بمسؤوليته عن رصد تحركات عدد من قادة المقاومة وتحديد مواقعهم، بتوجيه مباشر من مخابرات الجيش، مما سهل عملية استهدافهم.
التحقيقات مستمرة
تتواصل التحقيقات مع العميل الموقوف للكشف عن معلومات إضافية قد تُفضي إلى الوصول لعملاء آخرين متورطين في تعقب كوادر المقاومة وقادتها. ويأتي هذا الضبط في إطار الجهود المتواصلة لتفكيك شبكات التجسس التي تعمل لصالح إسرائيل.
فرصة أخيرة للعصابات العميلة
والأسبوع الماضي، منحت قوة "رادع" التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة فرصة أخيرة للعصابات العميلة التي تتعاون مع إسرائيل. وذكرت "رادع" أنها تمنح هذه العصابات فرصة أخيرة لتسليم أنفسهم قبل فوات الأوان، وأكدت أن القضاء على هذه العصابات بات أقرب من أي وقت مضى.
وتعهدت قوة "رادع" بمواصلة ملاحقة هذه العصابات وتفكيكها مهما كانت الظروف، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تمثل الفرصة الأقوى لإنهاء هذه العصابات وطيّ صفحتها من تاريخ القضية الفلسطينية.
تصدي المقاومة للمليشيات
وكانت قوى المقاومة في غزة أعلنت مرات عدة التصدي لهذه المليشيات التي تتلقى دعماً من إسرائيل، وتتواجد في مناطق تقع تحت سيطرة قوات الجيش في شرق وشمال قطاع غزة. وفي مرات سابقة، أكدت قوى المقاومة إيقاع خسائر في صفوف هذه القوات وقتل وإصابة عدد من أفرادها، وبثت لقطات مصورة لاستهداف أفراد من المليشيا خلال وجودهم في منطقة قرب المناطق الشرقية لمدينة خان يونس.
هجمات المليشيا على المدنيين
ومؤخراً شرعت تلك المليشيا بشن هجمات على مناطق يقطنها سكان غزة قرب مناطق حدودية تقع شرق القطاع، وهددوا السكان هناك بالنزوح القسري، ضمن خطط الإخلاء التي يريد الجيش الإسرائيلي استهدافها. وتعمل قوات المقاومة على حماية المدنيين والتصدي لهذه الانتهاكات.
خمس مجموعات مدعومة إسرائيلياً
وفي غزة، هناك خمس مجموعات أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي سابقاً بتقديم الدعم لها. توجد الأولى في المنطقة الحدودية الشرقية لمدينة رفح، والثانية شرق مدينة خان يونس، والثالثة شرق وسط القطاع، فيما تنشط الرابعة شرقي مدينة غزة، والخامسة على الحدود الشمالية لقطاع غزة. وجميعها تنشط في مناطق السيطرة الإسرائيلية، ويعلن مسؤولو المليشيات عداءهم لحركة "حماس"، وفي أوقات سابقة أعلنوا عن استهداف عدد من المسؤولين في المقاومة.



