أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية استمرار استهداف سكان قطاع غزة، مؤكدة أن ذلك يشكل انتهاكًا صارخًا لجميع الاتفاقات والتفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار. وحذرت الخارجية الفلسطينية من تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة في ظل إغلاق المعابر واستمرار تقييد إدخال المساعدات الإنسانية، جاء ذلك خلال نبأ عاجل نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
استمرار انتهاكات الاحتلال
أوضحت الوزارة أن إسرائيل تواصل ارتكاب جرائم القتل والتدمير في غزة رغم سريان الاتفاق، مشيرة إلى استشهاد أكثر من 1000 فلسطيني في القطاع منذ إعلان وقف إطلاق النار. وأكدت أن منع المساعدات يفاقم الأوضاع الإنسانية المتردية أصلاً، مما ينذر بكارثة إنسانية وشيكة.
دعوات عاجلة للتدخل
دعت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط على إسرائيل لفتح المعابر فوراً والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، محذرة من أن استمرار الحصار سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على المدنيين في غزة، خاصة في ظل نقص الغذاء والدواء والوقود.
كما ناشدت الوزارة المنظمات الدولية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ السكان من هذه الأوضاع المأساوية، مؤكدة أن صمت المجتمع الدولي يعد تواطؤاً مع الانتهاكات الإسرائيلية.



