اليونيفيل تحيي اليوم الدولي لحفظة السلام وسط توتر جنوب لبنان
اليونيفيل تحيي حفظة السلام وسط توتر جنوب لبنان

أحيت بعثة اليونيفيل في لبنان اليوم الجمعة اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة، وذلك في احتفال رسمي أقيم في مقرها العام في الناقورة، وسط تصاعد التوتر والأعمال العدائية على طول الخط الأزرق الحدودي بين لبنان وإسرائيل.

تأكيد على الاستمرار رغم التحديات

أكد رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ديوداتو أبانيارا، خلال الاحتفال، أن حفظة السلام يواصلون أداء مهامهم بكفاءة وتفانٍ رغم الظروف الأمنية المعقدة التي تمر بها المنطقة. وشدد على أن المسار السياسي والدبلوماسي يظل الحل الوحيد الممكن للنزاع، وأن البعثة ملتزمة بدعم الأطراف لاستعادة وقف الأعمال العدائية وتهيئة الظروف لوقف دائم لإطلاق النار.

دور اليونيفيل في تخفيف التوتر

وأوضح أبانيارا أن قوات حفظ السلام تواصل استخدام آليات الارتباط والتنسيق للمساعدة في تخفيف التوتر وتنسيق حركة المساعدات الإنسانية حيثما أمكن، مما يساهم في الحفاظ على الاستقرار في جنوب لبنان. وأضاف أن هذه الجهود تأتي في إطار التزام اليونيفيل الراسخ تجاه سكان المنطقة وسعيها لتحقيق مستقبل أكثر أمانًا على جانبي الخط الأزرق.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تكريم الشهداء

شهد الاحتفال تكريمًا لجنود حفظ السلام الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء واجبهم. وأشار أبانيارا إلى أن أكثر من 4500 جندي حفظ سلام قضوا حول العالم منذ عام 1948، بينهم 345 في اليونيفيل، بالإضافة إلى ستة جنود فقدتهم القوة الدولية في الأشهر الأخيرة. وأكد أن تضحياتهم تعزز العزم على مواصلة مهمة حفظ السلام.

اليوم الدولي لحفظة السلام

يُحتفل باليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة سنويًا في 29 مايو، تكريمًا لمهنية وشجاعة حفظة السلام العسكريين والمدنيين حول العالم، وتخليدًا لذكرى من ضحوا بأرواحهم في سبيل السلام. ويتزامن هذا اليوم مع ذكرى تأسيس هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة في عام 1948.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي