أعلنت شركة روساتوم الروسية، في بيان عاجل، أن طائرة مسيرة أوكرانية استهدفت محطة زابوريجيا النووية الخاضعة للسيطرة الروسية، مما أدى إلى إحداث ثقب في جدار غرفة الآلات بالوحدة السادسة. وأكدت الشركة أن الهجوم لم يتسبب في أضرار للمعدات الرئيسية، لكنه يعد انتهاكاً خطيراً لسلامة المنشأة النووية.
نفي أوكراني ودعوة للتحقيق
من جانبها، نفت أوكرانيا بشكل قاطع مسؤوليتها عن الهجوم، وطالبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء تحقيق مستقل في الحادثة. وأكدت كييف أن الاتهامات الروسية محاولة لتبرير أي إجراءات مستقبلية ضد المحطة.
تصاعد التوتر حول المحطة
تعد محطة زابوريجيا النووية أكبر منشأة نووية في أوروبا، وتقع في جنوب شرق أوكرانيا، وتخضع للسيطرة الروسية منذ مارس 2022. منذ ذلك الحين، تبادل الطرفان الاتهامات بشأن استهداف المنشأة أو تعريضها للخطر، خاصة مع قربها من خطوط القتال.
سلسلة حوادث مرتبطة بالمسيرات
شهدت المحطة خلال الأشهر الأخيرة عدة حوادث مرتبطة بالطائرات المسيرة والأنشطة العسكرية. ففي مطلع مايو الجاري، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعرض معدات مراقبة الأرصاد والإشعاع لأضرار نتيجة نشاط مسيرات بالقرب من المنشأة. كما حذرت الوكالة مراراً من تزايد الهجمات الجوية حول الموقع، ومن المخاطر التي تهدد الأمن والسلامة النووية.
وتواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية نشر خبرائها داخل المحطة لمراقبة أوضاع السلامة النووية، وسط دعوات متكررة لضبط النفس وحماية المنشآت النووية من أي أعمال عسكرية.



