قال الدكتور أحمد معطي، محلل أسواق المال، إن صعود الصين إلى المركز الثاني عالمياً بين الدول الدائنة يؤكد انتقال جزء متزايد من القوى المالية العالمية من الجانب الغربي إلى الجانب الآسيوي. وأشار إلى أن بكين لم تعد تقتصر على كونها مصنع العالم، بل أصبحت لاعباً رئيسياً في منظومة التمويل الدولية.
تعزيز دور الصين في التمويل العالمي
وأضاف معطي، في مداخلة مع الإعلامية مونايا طليبة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الصين بعد تجاوزها اليابان في ترتيب أكبر الدول الدائنة، أصبحت مصدراً رئيسياً لضخ السيولة العالمية ورأس المال. كما تلعب دوراً مهماً في تمويل الدول التي تحتاج إلى قروض، خاصة خلال فترات الأزمات العالمية.
تزايد الإقبال على التمويل الصيني
وتابع المحلل أن الدول كانت تتجه في السابق إلى الولايات المتحدة وسندات الخزانة الأمريكية والمؤسسات المالية العالمية مثل صندوق النقد للحصول على التمويل، إلا أن الفترة الأخيرة شهدت اتجاهاً متزايداً نحو الصين. وأوضح أن ذلك يعود إلى فوائضها المالية الكبيرة التي تقترب من أربعة تريليونات دولار، بالإضافة إلى سهولة وبساطة شروط الاقتراض مقارنة بالجانب الغربي.



