أعلن تجار ومزارعون عن تأخر موسم حصاد المانجو في مصر لمدة أسبوعين عن موعده المعتاد، وذلك بسبب التغيرات المناخية واضطراب الطقس الذي شهدته البلاد خلال الفترة الماضية. وأوضحوا أن هذا التأثير أدى إلى تأخر نضج الثمار، مما سينعكس على كميات الإنتاج وأسعار المحصول في الأسواق.
أسباب تأخر الموسم
أرجع الخبراء أسباب التأخر إلى التقلبات الجوية التي شهدتها مصر، حيث ارتفعت درجات الحرارة بشكل غير معتاد في بعض الفترات، بينما انخفضت في أخرى، مما أثر على عملية التزهير والعقد لأشجار المانجو. وأكدوا أن هذه الظروف المناخية غير المستقرة أدت إلى إطالة فترة نضج الثمار، وبالتالي تأخر موسم الحصاد.
تأثير على الإنتاج والأسعار
من المتوقع أن يؤدي تأخر الموسم إلى انخفاض كميات المانجو المتاحة في الأسواق خلال الفترة الحالية، مما قد يرفع الأسعار بشكل مؤقت. وأشار التجار إلى أن المانجو المبكر (مثل صنف التيمور) هو الأكثر تضرراً، في حين أن الأصناف المتأخرة قد تشهد تحسناً مع استقرار الطقس. وأكدوا أن المزارعين يعملون على تكثيف الجهود لتعويض النقص في الإنتاج.
- تأخر نضج الثمار بسبب اضطراب درجات الحرارة.
- انخفاض المعروض من المانجو في الأسواق.
- ارتفاع محتمل في الأسعار خلال الأسابيع المقبلة.
نصائح للمستهلكين
نصح الخبراء المستهلكين بشراء المانجو من مصادر موثوقة، والتحقق من جودة الثمار قبل الشراء. كما دعوا إلى التخزين السليم للمانجو في المنزل للحفاظ على جودتها لأطول فترة ممكنة. وأكدوا أن الأسعار ستعود إلى مستوياتها الطبيعية مع بداية الموسم الفعلي بعد أسبوعين.
يذكر أن المانجو من الفواكه الصيفية المفضلة في مصر، ويتم إنتاجها بكميات كبيرة في محافظات مثل الإسماعيلية والشرقية والجيزة. وقد ساهمت الظروف المناخية هذا العام في تغيير مواعيد الحصاد، مما أثر على السوق المحلي.



