أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، عن قلقه البالغ إزاء الحادث الأخير الذي شهد استهداف طائرة مسيرة لغرفة التوربينات في محطة زابوروجيه للطاقة النووية، واصفاً استهداف المواقع النووية بـ "اللعب بالنار".
قلق دولي من تصاعد الهجمات
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في منشور على منصة "إكس"، أمس السبت، إن جروسي "أعرب عن قلقه الشديد إزاء الحادث، والذي من شأنه أن يهدد الركائز السبع الأساسية لضمان السلامة النووية أثناء النزاع، وكذلك المبادئ الخمسة الملموسة لحماية محطة زابوروجيه للطاقة النووية"، مضيفاً "أن مهاجمة المواقع النووية أشبه باللعب بالنار".
كما أشارت الوكالة إلى أن فريق خبرائها الموجود في محطة زابوروجيه طلب الوصول إلى غرفة التوربينات المتضررة، لمعاينته ميدانياً والوقوف على حجم الأضرار بشكل مباشر.
تحذيرات روسية من ردود مدمرة
كان نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، قال إنه في حال وقوع عطل كارثي في محطة طاقة نووية نتيجةً لهجوم أوكراني، فقد يكون الرد ضربةً مماثلة على محطات الطاقة النووية الأوكرانية أو في دول حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وكتب مدفيديف على قناته على منصة ماكس: "قد يكون الرد على مثل هذه الأعمال ضربةً مماثلة على محطات الطاقة النووية الأوكرانية، وكذلك على محطات الطاقة النووية في دول الناتو المتورطة في النزاع".



