أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، إطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي جنوبي لبنان، زاعماً أنها تهدف إلى استهداف البنية التحتية لـ"حزب الله" وعناصره المسلحة.
تفاصيل العملية
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، في بيان رسمي: "باشرت القيادة الشمالية عملية قيادية في مرتفعات الشقيف (البوفور) ومنطقة وادي السلوقي في جنوب لبنان، بهدف تدمير البنى التحتية لحزب الله، وذلك في إطار تعزيز السيطرة العملياتية في جنوب لبنان، وإزالة التهديد المباشر عن إصبع الجليل وبلدة المطلة".
وأضاف أدرعي أن العملية بدأت قبل عدة أيام، حيث شرعت قوات برية كبيرة، من بينها لواء "جولاني"، واللواء السابع، ولواء "جفعاتي"، ولواء النيران، والوحدة متعددة الأبعاد، العاملة تحت قيادة الفرقة 36 وبتوجيه استخباراتي من هيئة الاستخبارات العسكرية، في تنفيذ نشاط هجومي لتوسيع خط الدفاع الأمامي.
إجراءات الاستعداد
وأشار المتحدث إلى أن رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية، إيال زامير، صادق على العملية، وتم تنفيذ إجراءات الاستعداد القتالي لها بصورة منظمة، شملت تحضيرات نارية واستعدادات عملياتية مسبقة لتهيئة الميدان بقيادة القيادة الشمالية.
وأكد أدرعي أن العملية تركز على فرض السيطرة على مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي، وتعميق الضربة الموجهة ضد "حزب الله"، وتدمير بنى تحتية مركزية أُقيمت في المرتفعات بتوجيه إيراني، استخدمها "حزب الله" لإدارة القتال وتنفيذ العديد من المخططات.
الغارات الجوية والمدفعية
وذكر أدرعي أنه قبل دخول جنود الجيش الإسرائيلي، شن سلاح الجو غارات جوية مكثفة على بنية "حزب الله" التحتية في المنطقة، وذلك في إطار عملية دعم ناري واسعة النطاق شملت أيضاً نيران المدفعية والدبابات. كما نفذ الجيش سلسلة من الضربات الجوية المهمة على مواقع استراتيجية، وقاموا بعمليات بحث وتحييد للبنية التحتية العسكرية في منطقة الليطاني، ونفذوا أعمالاً هندسية أساسية لتهيئة الظروف اللازمة للعملية الهجومية.
واختتم أدرعي بيانه بالقول: "يعمل الجيش بالقرب من النبطية، وهي معقل هام لحزب الله في جنوب لبنان، وهو على أهبة الاستعداد لتوسيع نطاق الهجوم حسب الحاجة".



