ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال حول حدود التعامل بين الفتاة ومن كتب كتابها عليه، والفرق بينه وبين الزوج، وحكم خلع الحجاب أمام الخطيب وزوج الخالة أو العمة.
حكم عقد القران وآثاره الشرعية
أوضحت دار الإفتاء أنه متى تم عقد القران -كتب الكتاب- بين الفتاة والراغب في الزواج بها وفق الشروط الشرعية المقررة، وهي الإيجاب والقبول والولي والشهود والإعلان وغير ذلك من شروط العقد الصحيح، فإن عقد الزواج يكون صحيحًا شرعًا، وتترتب عليه كافة الآثار الشرعية المترتبة على الزواج الصحيح.
حقوق الزوجين بعد العقد
وبينت الدار أنه وإن كان من حق الزوجين شرعًا أن يتعاشرا كما يتعاشر الأزواج، إلا أن العرف يجب احترامه شرعًا استنادًا إلى القاعدة المعروفة "المعروف عرفًا كالمشروط شرطًا".
معاشرة الزوجين قبل الدخول
أضافت دار الإفتاء أنه لا ينبغي للزوج أن يعاشر زوجته قبل زفافها في منزله، لأن هذا الفعل مما تنفر منه نفوس أهل الزوجة، وقد تطول المدة وقد يحدث حمل وربما تحدث فرقة، وهذا أمر وارد، فيكون وضع الزوجة في غاية الحرج أمام الناس والأسرة. لذلك يجب شرعًا احترام العرف الصحيح والانتظار حتى تنتقل الزوجة إلى بيت زوجها.
حكم خلع الحجاب أمام الخاطب وغيره
أكدت الدار أن الخاطب قبل عقد القران يعتبر أجنبيًا عن خطيبته، فلا يجوز لها أن تكشف عن شعرها أمامه. وكذلك الأمر بالنسبة لزوج الخالة أو العمة، لأنهما غير محرمين على التأبيد، فلا يجوز للمرأة أن تخلع حجابها أمامهما.



