تأخر مستحقات العاملين بمعهد البحوث الفلكية يعطل مشروعات علمية
تأخر مستحقات بمعهد البحوث الفلكية يعطل مشروعات

كشفت مصادر مسؤولة داخل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية عن معاناة عدد كبير من الباحثين والعاملين في المحطات البحثية ومواقع الرصد التابعة للمعهد، وذلك بسبب تأخر صرف المستحقات المالية المرتبطة بالعمل والمشروعات البحثية منذ عدة أشهر.

تعطل إداري يضرب المعهد

يعاني المعهد منذ نحو ثلاثة أشهر من حالة تعطل إداري حادة، نتيجة خلو منصب رئيس المعهد وعدم وجود نائب أو مسؤول مفوض يمتلك صلاحيات التوقيع المالي والإداري، مما أدى إلى شلل في اتخاذ القرارات.

تأثير الأزمة على المشروعات البحثية

أوضحت المصادر أن العاملين في مواقع الرصد المنتشرة بالمناطق النائية والجبلية يواجهون صعوبات متزايدة، حيث انعكس تأخر المستحقات سلباً على الإجراءات التشغيلية والبحثية المرتبطة بالمشروعات القائمة. وأشارت إلى استمرار العديد من الباحثين في أداء مهامهم بدافع وطني، رغم عدم حصولهم على البدلات والمكافآت منذ ثلاثة أشهر.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وتزامنت هذه الفترة مع التزامات معيشية متزايدة مرتبطة بشهر رمضان وعيدي الفطر والأضحى، مما زاد من معاناة العاملين. وشددت المصادر على ضرورة التدخل السريع لإنهاء الأزمة وضمان استمرارية العمل البحثي.

استغاثة عاجلة إلى الحكومة

كان علماء المعهد قد رفعوا استغاثة عاجلة إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي، طالبين التدخل لإنقاذ المعهد من "الشلل الإداري والمالي التام". وأكدوا أن المعهد، الذي يعد من أعرق المعاهد العلمية في الشرق الأوسط وأفريقيا، يواجه فراغاً إدارياً منذ الثالث من مارس الماضي.

تداعيات مالية وبحثية خطيرة

تقدم رؤساء الأقسام العلمية بشكوى جماعية رسمية، أوضحت أن الفراغ الإداري تسبب في تجميد مستحقات العاملين، وتوقف العمل البحثي، وعدم القدرة على الوفاء بالالتزامات التعاقدية. كما تعذر توقيع أي عقود جديدة لعدم وجود توقيع أول معتمد لدى وزارة المالية.

ويأمل العاملون في حل سريع لهذه الأزمة، لضمان استمرار المعهد في أداء دوره الريادي في رصد الزلازل وتحديد الأهلة ومتابعة الحطام الفضائي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي