أصدر الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قرارًا بندب الدكتور باسم نبوي للقيام بأعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، وذلك لمدة ستة أشهر أو لحين الانتهاء من إجراءات شغل الوظيفة بشكل رسمي.
خلفية الأزمة
كان المعهد قد شهد خلال الأيام الماضية حالة من الاحتقان بسبب الفراغ الإداري الناتج عن خلو منصب رئيس المعهد منذ الثالث من مارس 2026، دون تعيين قائم بالأعمال أو رئيس جديد، مما أثار موجة من الاستياء بين العاملين.
وأكد عدد من الباحثين والإداريين في منشوراتهم أن هذا الفراغ أدى إلى تعطل العديد من الإجراءات الإدارية والمالية، وتأخر صرف المستحقات المالية والحوافز، مما أثر سلبًا على سير العمل اليومي.
أهمية المعهد
يعد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بحلوان من أعرق المؤسسات العلمية في مصر والشرق الأوسط، حيث يضطلع بمهام استراتيجية تشمل تشغيل الشبكة القومية لرصد الزلازل، وتحديد بدايات الشهور الهجرية، ومتابعة الأقمار الصناعية والحطام الفضائي، فضلًا عن إجراء الدراسات الجيوفيزيقية الداعمة للمشروعات القومية.
تداعيات الفراغ الإداري
وفقًا لمصادر داخل المعهد، فقد ترتب على استمرار الفراغ الإداري عدة مشكلات، منها:
- تأخر صرف بعض المستحقات المالية والحوافز والبدلات للعاملين وأعضاء هيئة البحوث.
- تعطل بعض الإجراءات الإدارية المرتبطة بتسيير العمل اليومي.
- تأثر عدد من الأنشطة البحثية والإجرائية بسبب غياب المسؤول المخول باتخاذ القرارات التنفيذية.
- صعوبات في استكمال المعاملات المالية والتعاقدية التي تتطلب توقيعًا إداريًا معتمدًا.
وفي هذا السياق، تقدم عدد من رؤساء الأقسام العلمية ورئيس نادي هيئة البحوث بشكوى جماعية رسمية، حملت رقم (12302092)، للمطالبة بسرعة معالجة الوضع الإداري وضمان استمرار أداء المعهد لمهامه.
المطالبات
طالب العاملون الجهات المختصة، وعلى رأسها رئاسة مجلس الوزراء ووزارة التعليم العالي، بالتدخل العاجل لإنهاء حالة الفراغ الإداري، إما بتعيين رئيس دائم أو تكليف مسؤول مؤقت يتمتع بالصلاحيات اللازمة لإدارة شؤون المعهد المالية والإدارية، بما يضمن انتظام العمل ويحافظ على الدور العلمي والاستراتيجي للمعهد.
ويؤكد العاملون أن سرعة حسم هذا الملف تمثل ضرورة ملحة لاستقرار المنظومة البحثية والحفاظ على حقوق العاملين واستمرارية الخدمات العلمية والفنية التي يقدمها المعهد في مجالات حيوية.



