حورية فرغلي تنفي هجوم البلطجية على منزلها وتكشف حقيقة الفيديو المتداول
حورية فرغلي تنفي هجوم البلطجية على منزلها

كشفت الفنانة حورية فرغلي عن حقيقة الفيديو المتداول لها والذي يظهر هجوم مجموعة من البلطجية على منزلها واستغاثتها بالداخلية. وأوضحت فرغلي في تصريح خاص أن كل ما تم تداوله غير صحيح، مؤكدة أنها لم تتعرض لأي هجوم من بلطجية، كما أنها لم تتواصل مع الشرطة كما تردد، مشيرة إلى أن الفيديو مفبرك بالكامل.

تفاصيل الواقعة

أضافت حورية فرغلي أن ما حدث أمام منزلها بالأمس هو مجرد تصادم بين سيارة تاكسي، وتطور الأمر بين الطرفين، ولكن لم يكن هناك أي بلطجية هاجموا منزلها كما أشيع. ونفت الفنانة بشكل قاطع أي علاقة لها بالفيديو المتداول، معتبرة أنه يهدف إلى إثارة البلبلة حولها.

اختراق حسابات حورية فرغلي

على صعيد آخر، تعيش الفنانة حورية فرغلي حالة من القلق والتوتر بعد تعرض حساباتها الرسمية على منصتي فيسبوك وإنستجرام لاختراق إلكتروني مفاجئ، مما أدى إلى فقدان السيطرة على صفحاتها التي يتابعها ملايين الأشخاص. وأثارت هذه الواقعة تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

لم يكن الاختراق عادياً، بل بدا وكأنه عملية منظمة استهدفت محو الهوية الرقمية للفنانة بالكامل. فقد فوجئ المتابعون بحذف جميع الصور ومقاطع الفيديو التي توثق مسيرتها الفنية وكواليس أعمالها، بالإضافة إلى تغيير اسم الحسابات وصور الملفات الشخصية، مما صعّب عملية التعرف عليها أو استعادتها بسهولة.

تداعيات الاختراق

لم تتوقف تداعيات الحادث عند هذا الحد، بل امتدت لتضع حورية فرغلي في موقف حرج مع الفنانة ليلى علوي. فقد قام المخترق بنشر محتوى مفبرك عبر الحسابات المخترقة، تضمن مزاعم غير صحيحة حول استعداد ليلى علوي للزواج في سن الثمانين من رجل أعمال في نفس العمر.

التقرير الزائف، الذي حمل تفاصيل درامية خيالية عن قصة حب استثنائية، أثار استياءً واسعاً بين الجمهور. واعتبره العديد محاولة متعمدة لإثارة الجدل واستغلال أسماء فنية كبيرة بهدف جذب الانتباه ونشر الشائعات، خاصة أنه نُشر عبر حساب يُفترض أنه رسمي.

مخاوف المتابعين

ويخشى متابعو حورية فرغلي من أن تؤثر هذه الواقعة على صورتها أمام الجمهور، في ظل استخدام حساباتها لنشر معلومات مغلوطة قد تُنسب إليها. وهذا يزيد من أهمية التحرك السريع لاستعادة السيطرة على الصفحات وتوضيح الحقيقة للجمهور.

من جانبهم، طالب عدد من الجمهور بضرورة تدخل إدارة المنصات لاستعادة الحسابات المخترقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الواقعة. خاصة مع تزايد حوادث الاختراق التي تستهدف الشخصيات العامة وتستغل شهرتها لنشر أخبار مضللة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي