رد الدكتور علي فخر، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال سيدة تدعى شهيرة، قالت فيه: “توفي زوجي وترك لنا منزلاً من 4 طوابق ومحلاً وسيارتين، ولديه من الأولاد 5 أولاد ذكور وفتاة ووالدته مازالت على قيد الحياة، وأحد أبنائه سافر إلى الخارج منذ 3 سنوات وانقطعت أخباره ولم يتم العثور على عنوان له، فكيف يتم توزيع التركة؟ وهل للمتغيب ميراث”.
الحكم القضائي أولاً
قال أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية خلال لقائه ببرنامج “فتاوى الناس”، المذاع على فضائية "الناس": "في البداية يجب الحصول على حكم قضائي للغائب، بأنه مفقود، والحكم القضائي يصدر بعد فترة معينة، وبعد ذلك يتم توزيع الميراث على باقي الأسرة".
إصدار أحكام بالوفاة
وأضاف: "المشرع المصري لا يصدر أحكاماً بوفاة شخص ما، في حالة انقطاع أخباره عن ذويه حتى ولو بعد مرور 10 سنوات على هذا الانقطاع، فالقضاء المصري لا يصدر حكماً بأن فلان ميت، ولكنه يعتبره ميتاً، وهذه الحالة يمكن أن يظهر هذا الشخص بعد فترة ما بأنه حي، فيحصل على حقه من الميراث".
وأوضح: "مصطلح اعتبار الشخص ميتاً، هناك فرق كبير بينها وبين تحقق لدينا بأن الشخص ميت، ولذلك الحكم القضائي ينص على اعتبار الشخص ميتاً"، مؤكداً: "إنه بعد ظهور المتغيب يتم تغيير الأحكام وإعادة توزيع التركة مرة أخرى، ولكن بعد إلغاء الحكم القضائي، وهنا يكون لهذا الشخص ما تبقى لدى الورثة من أموال، فقد يكون أحد أنفق أمواله".
توزيع التركة
وعن توزيع التركة، أكد أمين لجنة الفتوى: "يتم توزيع التركة، على أن ترث الزوجة الثمن، والأم سدس التركة، والباقي يتم توزيعه، كما جاء في القرآن".



