أكد الكاتب الصحفي كمال ريان أن الزيادات المقررة في مخصصات قطاعي التعليم والصحة بالموازنة العامة للعام المالي الجديد تمثل استمراراً لتوجه الدولة نحو الاستثمار في بناء الإنسان المصري، مشيراً إلى أن الاستثمار في الإنسان لا يقل أهمية عن الاستثمار في المشروعات القومية.
تحسين جودة الخدمات
وأضاف ريان، في مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز، أن تحسين جودة التعليم والخدمات الصحية أصبح جزءاً أساسياً من استراتيجية النمو الاقتصادي التي تنتهجها الدولة، وليس مجرد بند اجتماعي في الموازنة. وأوضح أن التنمية والنمو الاقتصادي يعتمدان في الأساس على الاستثمار في رأس المال البشري، باعتباره استثماراً يرتبط بالنهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
أرقام الموازنة الجديدة
وكشف ريان أن الأرقام الواردة في الموازنة الجديدة تعكس هذا الاهتمام الكبير؛ إذ بلغت مخصصات قطاعي التعليم والصحة نحو 811 مليار جنيه. وأشار إلى أن مخصصات الصحة شهدت زيادة بنسبة 30% لتصل إلى ما يقارب 370 مليار جنيه، مقارنة بنحو 284 مليار جنيه في العام السابق. كما ارتفعت مخصصات التعليم بنسبة 20% عن العام الماضي.
وأكد الكاتب الصحفي أن هذه الأرقام تعكس حجم الاهتمام الذي توليه الدولة لقطاعي الصحة والتعليم، باعتبارهما من أكثر القطاعات أهمية في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أفضل للمواطن المصري.



