أطلقت وزارة الثقافة، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، اليوم السبت، دورة جديدة من ماراثون المتاحف الثقافية، في إطار التعاون المشترك بين الوزارتين تنفيذاً لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي بوضع خطة عمل مشتركة لدعم جيلي «ألفا» و«Z»، بما يسهم في تعزيز الوعي وبناء الإنسان المصري والحفاظ على الهوية المصرية.
إقبال كبير على الماراثون
شهد الماراثون إقبالاً جماهيرياً كبيراً فاق التوقعات، حيث انطلق صباحاً من أمام متحف الفن الحديث بساحة دار الأوبرا المصرية، ثم توجه المشاركون إلى متحف محمود مختار مروراً بشارع النيل، وعادوا عبر شارع مراد إلى متحف محمود خليل وحرمه حيث خُتم الماراثون. وحرصت وزارة الثقافة على تعريف المشاركين بدار الأوبرا المصرية وتاريخها العريق كأحد أهم الصروح الثقافية.
أنشطة ثقافية وفنية
أعدت وزارة الثقافة نشاطاً ثقافياً وفنياً كبيراً في حديقة متحف محمود خليل وحرمه، نظمه المركز القومي لثقافة الطفل برئاسة الكاتب محمد ناصف، بمشاركة عدد من الفنانين التابعين للمركز من مختلف الأعمار. ورحب الدكتور محمود حامد رئيس قطاع الفنون التشكيلية بهذه المبادرة، مؤكداً أهمية تضافر جهود مؤسسات الدولة للتعريف بكنوز مصر الثقافية لدى الأطفال والشباب.
جولة شيّقة
انطلق الماراثون من متحف الفن المصري الحديث بساحة دار الأوبرا بالزمالك، مروراً بمتحف النحات محمود مختار، ثم امتدت الجولة على طول شارع النيل وصولاً إلى متحف محمد محمود خليل وحرمه بالدقي. وتضمنت الجولة عرضاً شيّقاً استعرض تاريخ متحف الفن الحديث ومتحف محمد محمود خليل وحرمه وقيمتهما المعمارية والفنية.
أجواء احتفالية
شهد الختام أجواء احتفالية مميزة بتقديم عرض عرائس ماريونت مبهج قدمه المركز القومي لثقافة الطفل، مما أضفى بهجة خاصة على الأطفال والأسر، ليتكامل المشهد بين المعرفة والرياضة والفنون الترفيهية الموجهة للطفل. يُذكر أن هذا النمط من التعاون بين الوزارتين مخطط لتنفيذه في أكثر من محافظة مصرية خلال الفترة القادمة، من أبرزها الإسكندرية وبورسعيد وقنا والمنوفية.



