حذر الرئيس التنفيذي لشركة "روس نفط" الروسية، إيجور سيتشين، اليوم السبت، من أن أزمة مضيق هرمز قد تفتح الباب أمام استهداف "نقاط اختناق" أخرى في سلاسل الإمداد اللوجستية العالمية.
جاء ذلك خلال تقديم سيتشين تقريراً بعنوان "بداية النهاية أم نهاية البداية: ما الذي تبقى في قاع صندوق باندورا؟" ضمن فعاليات منتدى بطرسبورج الاقتصادي الدولي، وفقاً لموقع "روسيا اليوم".
وقال سيتشين، الذي يقود أكبر شركة نفط روسية: "تشكل أزمة هرمز سابقة خطيرة.. من الواضح الآن أن نقاط الاختناق الأخرى في الخدمات اللوجستية العالمية قد تجد نفسها تحت التهديد".
المستفيد الأكبر من الأزمة
رأى سيتشين أن شركات النفط والغاز الأمريكية أصبحت المستفيد الأكبر من الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط، حيث حصلت على مزايا تنافسية غير عادلة، وأتاحت لها القدرة على تنظيم إمدادات بأسعار مرتفعة. وأضاف: "الصادرات الأمريكية من الهيدروكربونات تحطم جميع الأرقام القياسية".
تداعيات حصار مضيق هرمز
يذكر أن التصعيد العسكري الأخير في الشرق الأوسط أدى إلى حصار فعلي لمضيق هرمز، الذي يعد الممر الرئيسي لإمدادات النفط من دول الخليج إلى الأسواق العالمية. وقد انعكس ذلك سلباً على مستويات التصدير والإنتاج، مما تسبب في ارتفاع حاد في أسعار الوقود والمنتجات الصناعية في معظم دول العالم.
منتدى بطرسبورج الاقتصادي الدولي
استضافت مدينة سان بطرسبورج هذا الأسبوع فعاليات منتدى بطرسبورج الاقتصادي الدولي، بمشاركة نخبة من الخبراء وصناع القرار من حول العالم. وحلت السعودية ضيف شرف على المنتدى هذا العام، في تأكيد على متانة العلاقات الاقتصادية بين موسكو والرياض.
ويأتي هذا التحذير في وقت يشهد فيه العالم توترات جيوسياسية متزايدة، مما يهدد استقرار سلاسل الإمداد العالمية ويدفع الأسعار إلى مستويات قياسية.



