قالت الدكتورة سماهر الخطيب، خبيرة السياسات الدولية، إن الدولة اللبنانية تواجه تساؤلات صعبة حول استمرار الالتزام بمسار المفاوضات أو إمكانية تعليقها، خاصة مع استمرار التوغلات الإسرائيلية تحت مبررات مرتبطة بحزب الله، وما يرافقها من استهدافات تتجاوز البعد العسكري إلى أبعاد سياسية أوسع.
المؤسسة العسكرية اللبنانية
وأوضحت الخطيب، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المؤسسة العسكرية اللبنانية تعاني من عدد من الثغرات وتحتاج إلى إعادة تأهيل وتسليح، رغم وجود حالة من التماسك داخلها، مشيرة إلى أن الظروف الحالية تفرض تحديات كبيرة على الجيش اللبناني في ظل استمرار التوترات الأمنية والسياسية.
البيان الأخير للمفاوضات
وأكدت أن أحد أبرز أوجه القصور في البيان الأخير للمفاوضات يتمثل في عدم التطرق بشكل واضح إلى آليات الانسحاب الإسرائيلي، معتبرة أن هذا الأمر كان أحد أسباب تحفظ حزب الله على المسار التفاوضي الحالي، لغياب الضمانات الواضحة لتنفيذ الانسحاب.
وأضافت الخطيب أن استمرار التوغلات الإسرائيلية يضعف الثقة في العملية التفاوضية، ويجعل من الصعب التوصل إلى اتفاق تهدئة مستدام، خاصة في ظل غياب آليات واضحة لضمان تنفيذ الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية.



