سلمى الفوال: العنف الرقمي امتداد للانتهاكات الواقعية ضد الأطفال
سلمى الفوال: العنف الرقمي امتداد للانتهاكات الواقعية

أكدت سلمى الفوال، مدير برنامج حماية الطفل بمنظمة يونيسيف، أن العنف الرقمي والتقليدي يمثلان وجهين لظاهرة واحدة، مشيرة إلى أن الطفل الأكثر تعرضًا للعنف عبر الإنترنت غالبًا ما يكون الأكثر عرضة للعنف في المنزل أو المدرسة أو أي بيئة اجتماعية أخرى.

العنف الرقمي والتنمر

وأضافت الفوال، خلال لقاء مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن التعامل مع حالات التنمر أو الابتزاز الإلكتروني لا يجب أن يقتصر على السلوك الرقمي للطفل فحسب، بل ينبغي النظر إلى البيئة المحيطة به، بما في ذلك العلاقات الأسرية والأوضاع داخل المدرسة.

وأشارت إلى أن وجود حالات تنمر أو استبعاد اجتماعي في المدرسة يرتبط غالبًا بظهور التنمر الإلكتروني، مؤكدة أن هذا النوع من العنف نادرًا ما يكون منفصلًا عن الواقع الاجتماعي الذي يعيشه الطفل.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دور الأسرة والمدرسة

وأكدت أن برامج مواجهة العنف الرقمي داخل المدارس يجب أن تكون جزءًا من إطار أشمل لمكافحة جميع أشكال العنف ضد الأطفال، مع ضرورة توعية الأسر بكيفية ملاحظة التغيرات السلوكية لدى أبنائهم باعتبارها مؤشرات محتملة على تعرضهم للعنف.

وشددت الفوال على أهمية تكامل دور الأسرة والمدرسة والأخصائيين الاجتماعيين في تقديم الدعم للأطفال الأكثر عرضة للخطر، سواء كان العنف الذي يتعرضون له رقميًا أو تقليديًا.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي