شاركت وزارة التضامن الاجتماعي المصرية في ورشة عمل إقليمية عُقدت في العاصمة المغربية الرباط، بهدف استعراض تجربة مصر الرائدة في مجال التمكين الاقتصادي. وقد مثّل الوزارة وفد رفيع المستوى برئاسة السيدة نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، التي ألقت كلمة افتتاحية سلطت فيها الضوء على الجهود المصرية في دعم الفئات الأكثر احتياجًا.
تفاصيل المشاركة المصرية
تضمنت الورشة عدة جلسات عمل ناقشت آليات التمكين الاقتصادي والدمج المجتمعي، حيث استعرضت مصر تجربتها في برنامج "تكافل وكرامة" الذي يُعد أحد أكبر برامج الدعم النقدي المشروط في المنطقة. وأكدت الوزيرة أن البرنامج ساهم في تحسين مؤشرات الفقر ورفع مستوى معيشة الأسر المستفيدة، مشيرة إلى أن عدد المستفيدين تجاوز 4 ملايين أسرة.
أبرز المحاور التي ناقشتها الورشة
- برامج الحماية الاجتماعية: تم تسليط الضوء على كيفية دمج برامج الدعم النقدي مع خدمات الصحة والتعليم لضمان استدامة الأثر.
- التمكين الاقتصادي للمرأة: استعرضت مصر تجربتها في دعم المرأة المعيلة من خلال مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر.
- الشراكات مع المجتمع المدني: تم التأكيد على دور الجمعيات الأهلية في تنفيذ برامج التمكين على مستوى القرى والنجوع.
وشهدت الورشة حضور ممثلين عن دول عربية وأفريقية، بالإضافة إلى خبراء من منظمات دولية مثل البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وأشاد المشاركون بالتجربة المصرية، معتبرين إياها نموذجًا قابلاً للتطبيق في دول أخرى تعاني من تحديات مماثلة.
نتائج الورشة والتوصيات
خلصت الورشة إلى عدة توصيات من بينها: تعزيز التعاون الإقليمي في مجال الحماية الاجتماعية، وتبادل الخبرات بين الدول العربية، وتطوير أنظمة رقمية لإدارة برامج الدعم النقدي. كما دعت التوصيات إلى إشراك القطاع الخاص في توفير فرص عمل للمستفيدين من برامج التمكين.
يذكر أن مصر حققت تقدمًا ملحوظًا في مؤشرات التمكين الاقتصادي وفقًا لتقارير دولية، حيث ساهمت الإصلاحات الاقتصادية في خفض معدلات البطالة وزيادة فرص العمل للشباب والمرأة.



