وقع كل من كريستيان بيرجر، مدير مركز الاستجابة للأزمات التابع لدائرة العمل الخارجي بالاتحاد الأوروبي، واللواء تامر عبد الرحمن، الأمين العام المساعد لمجلس الوزراء المصري ورئيس اللجنة الوطنية لإدارة الأزمات والحد من مخاطر الكوارث، اتفاقية إدارية تهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل المعلومات في مجال إدارة الأزمات والحد من مخاطر الكوارث.
تفاصيل الاتفاقية
أعقب التوقيع نقاش موسع حول التحديات والأولويات المشتركة بين الجانبين. وقدّم بيرجر عرضًا حول دور مركز الاستجابة للأزمات التابع لدائرة العمل الخارجي بالاتحاد الأوروبي في دعم نائب الرئيس الممثل الأعلى لجهاز العمل الخارجي الأوروبي في الاستجابة للأزمات السياسية والأمنية والقنصلية خارج الاتحاد الأوروبي، وذلك وفقًا للبيان الصادر عن الاتحاد الأوروبي اليوم الأحد.
وأكد بيرجر أهمية التعاون مع الشركاء الدوليين، ورحب بتوقيع الاتفاقية، داعيًا النظراء المصريين إلى مواصلة التبادل مع بروكسل وزيارة مركز الاستجابة للأزمات هناك للاطلاع على آليات العمل عن كثب.
ترحيب مصري
من جانبه، رحب اللواء تامر عبد الرحمن بالتوقيع، وشكر الاتحاد الأوروبي على تعاونه الوثيق مع مصر. واستعرض دور اللجنة القومية لإدارة الأزمات والحد من مخاطر الكوارث باعتبارها آلية تنسيق تجمع الجهات الوطنية المعنية للاستجابة لمجموعة واسعة من الأزمات، بما في ذلك الكوارث الطبيعية والحوادث والاضطرابات الأمنية وحالات الطوارئ الصحية والأزمات القنصلية في الخارج.
وأشار عبد الرحمن إلى أن اللجنة تدعم جهود إدارة الأزمات في جميع محافظات مصر السبع والعشرين، وتُشغّل لجانًا فرعية متخصصة لرصد الأزمات الإقليمية، مثل التطورات في غزة وسوريا والسودان، بالإضافة إلى تفشي وباء الإيبولا. كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول ترتيبات رصد الإيبولا ونهج كل منهما في التأهب للأزمات.
الشراكة الاستراتيجية
ورحب الجانب المصري بالاتفاقية باعتبارها خطوة إضافية في تعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي ومصر، استنادًا إلى الشراكة الاستراتيجية الشاملة الموقعة عام 2024. ويأتي ذلك قبل انعقاد الاجتماع الحادي عشر لمجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومصر في 15 يونيو 2026، والذي من المتوقع أن يشهد مزيدًا من التعاون في مختلف المجالات.



