أفادت قناة القاهرة الإخبارية بخبر عاجل مفاده أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صرح بأن الجيش الإسرائيلي عثر على بنية تحتية ضخمة تحت الأرض خلال العمليات العسكرية الجارية في جنوب لبنان. وأكد نتنياهو أنه لن يسمح لحزب الله بإطلاق النار تجاه إسرائيل، مشدداً على أن القوات الإسرائيلية توجه ضربات قوية للحزب الذي وصفه بأنه في حالة فرار. وأضاف أن الجيش قضى على 350 عنصراً من حزب الله خلال الأسبوع الماضي فقط.
تفاصيل عملية إطلاق النار في مستوطنة كوخاف يائير
وفي سياق متصل، أوضحت دانا أبو شمسية، مراسلة القاهرة الإخبارية، أن حادث إطلاق النار الذي وقع في الداخل الإسرائيلي لم يقتصر على موقع واحد، بل امتد عبر سلسلة عمليات في عدة نقاط داخل مستوطنة كوخاف يائير الواقعة داخل الخط الأخضر في أراضي عام 1948، بالقرب من مدينة الطيبة. وأشارت إلى أن العملية استهدفت تجمعاً للمستوطنين في محطة وقود، قبل أن ينتقل المنفذان إلى مواقع أخرى داخل المستوطنة نفسها.
تحركات المنفذين وردود فعل الشرطة الإسرائيلية
وبحسب المراسلة، فإن التقارير الإسرائيلية تتحدث عن تحرك منفذين اثنين نفذا إطلاق النار في 3 إلى 4 نقاط مختلفة، حيث أشارت بعض المصادر الطبية الإسرائيلية إلى 3 مواقع، بينما تحدثت وسائل إعلام أخرى عن 4 نقاط. ووفق المعطيات الأولية، تم تحييد أحد المنفذين وإعلان مقتله، فيما تمكن المنفذ الآخر من الفرار مؤقتاً قبل أن يتم القضاء عليه لاحقاً، بحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
وأضافت أبو شمسية أن الشرطة الإسرائيلية واجهت في البداية ارتباكاً في توصيف الحادث، حيث تم التعامل معه على أنه حادث جنائي بسبب استخدام مركبة تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية (صفراء). إلا أن التحقيقات اللاحقة، وبعد التأكد من هوية المنفذين، دفعت الأجهزة الأمنية إلى إعادة تصنيف العملية باعتبارها ذات خلفية قومية، في ظل استمرار التحقيقات الميدانية وتقييم ملابسات الحادث.



