ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية نقلاً عن مسؤول أن إيران سعت إلى خلق معادلة جديدة من خلال إطلاق صواريخ بشكل محدود ومدروس، لكن إسرائيل لا يمكنها السماح بذلك. جاء ذلك في خبر عاجل بثته قناة القاهرة الإخبارية.
تفاصيل المواجهة الصاروخية بين إيران وإسرائيل
أشارت تقارير إعلامية إلى أن المواجهة بين إيران وإسرائيل خلال عام 2026 دخلت مرحلة جديدة تعتمد على الضربات الصاروخية المحدودة والمتدرجة. فمن جهة، تنفذ إيران رشقات محسوبة باتجاه أهداف داخل إسرائيل، بينما ترد تل أبيب بمحاولات اعتراض وتوسيع بنك الأهداف العسكرية داخل إيران.
محاولة إيرانية لفرض معادلة ردع
في هذا السياق، برزت خلال الأشهر الماضية تصريحات إسرائيلية متكررة تتحدث عن أن إيران تحاول فرض معادلة ردع جديدة تقوم على إطلاق صواريخ بشكل مدروس وليس واسع النطاق. الهدف من ذلك هو اختبار منظومات الدفاع الإسرائيلية وإبقاء حالة ضغط مستمر دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
تطور أساليب الإطلاق الإيرانية
أظهرت بيانات عسكرية منشورة أن إيران طوّرت في الفترة الأخيرة أساليب إطلاق أكثر تعقيدًا. شملت هذه الأساليب استخدام موجات متتابعة من الصواريخ ومنصات إطلاق متطورة، بهدف زيادة كثافة النيران ومرونة الاستهداف. وتصف طهران هذه التطورات بأنها مرحلة جديدة من العمليات الصاروخية.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع استمرار التبادل الصاروخي بين الجانبين، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع. وتؤكد إسرائيل أنها لن تسمح لإيران بفرض معادلات ردع جديدة تهدد أمنها، بينما تواصل طهران تطوير قدراتها الصاروخية كجزء من استراتيجيتها الدفاعية.



