أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن تراجع معدلات المواليد في مصر لا يمثل مجرد مؤشر إحصائي، بل يعكس تحولًا مهمًا في مسار التنمية. وأوضح أن القضية السكانية لا ترتبط بعدد السكان بقدر ارتباطها بقدرة الدولة على توفير التعليم الجيد والرعاية الصحية وفرص العمل والسكن اللائق للمواطنين.
انخفاض المواليد إلى أقل من مليونين
وأشار عبد الغفار، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» على قناة إكسترا نيوز، إلى أن عدد المواليد انخفض إلى أقل من مليوني مولود سنويًا لأول مرة منذ سنوات. كما تراجع معدل المواليد إلى 18.1 لكل ألف نسمة، وانخفض معدل الإنجاب الكلي إلى نحو 2.4 طفل لكل سيدة. وأكد أن هذه المؤشرات تسهم في جعل ثمار التنمية أكثر وضوحًا وتأثيرًا في حياة المواطنين.
التنمية وجودة الحياة
وأوضح المتحدث الرسمي أن انخفاض معدلات النمو السكاني يتيح استفادة أكبر من الاستثمارات الحكومية في المدارس والمستشفيات والطرق ومشروعات الإسكان. وأشار إلى أن تقدم الدول يقاس بقدرة المواطنين على الحصول على خدمات جيدة وفرص حياة كريمة، وليس فقط بحجم السكان.
رؤية شاملة للقضية السكانية
وأضاف عبد الغفار أن الدولة تتبنى مفهومًا متكاملًا للملف السكاني يشمل خفض التسرب من التعليم، والحد من الزواج المبكر، وتمكين المرأة، وتحسين صحة الأم والطفل. وأكد أن الهدف النهائي هو تحسين الخصائص السكانية وبناء مجتمع أكثر رفاهية واستدامة.



