أفادت مصادر محلية في محافظة درعا جنوبي سوريا، اليوم الأحد، بسقوط صاروخ إيراني في منطقة ريف درعا الجنوبي، دون أن يسفر عن وقوع إصابات بشرية. وذكرت المصادر أن الصاروخ سقط في منطقة زراعية قرب بلدة طفس، مما تسبب في أضرار مادية محدودة في الممتلكات الزراعية. وأضافت أن فرق الدفاع المدني هرعت إلى المكان للتحقق من الموقف وتقييم الأضرار.
تفاصيل الحادثة
أوضحت المصادر أن الصاروخ الإيراني من نوع "فجر-5"، وهو صاروخ أرض-أرض يستخدم في الهجمات البعيدة المدى. وقد سقط في حقل زراعي، مما أدى إلى إحداث حفرة عميقة دون أن ينفجر بالكامل، مما حال دون وقوع كارثة أكبر. وأشارت المصادر إلى أن الحادثة وقعت في ساعة متأخرة من الليل، حيث لم يتواجد أي مدنيين في المنطقة المجاورة.
ردود الفعل المحلية
أعرب سكان المنطقة عن قلقهم من تزايد الحوادث العسكرية في المنطقة، مطالبين الجهات المعنية بضمان سلامتهم. كما دعا ناشطون محليون إلى التحقيق في مصدر الصاروخ وملابسات إطلاقه، محملين الأطراف المتصارعة مسؤولية حماية المدنيين. وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد التوترات في المنطقة الجنوبية من سوريا، حيث تشهد اشتباكات بين فصائل مختلفة.
السياق الأوسع
تعتبر محافظة درعا من المناطق الساخنة في سوريا، وغالباً ما تشهد عمليات عسكرية وقصفاً متبادلاً بين القوات الحكومية والفصائل المسلحة. كما أن الوجود الإيراني في سوريا يثير جدلاً واسعاً، حيث تتهم إسرائيل إيران باستخدام الأراضي السورية لشن هجمات. ولم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة السورية أو الجهات الإيرانية حول الحادثة حتى الآن.
ويذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يسقط فيها صاروخ إيراني في المنطقة، حيث سبق وأن سقطت عدة صواريخ في مناطق مختلفة من سوريا، مما أثار مخاوف من تصعيد عسكري أكبر. وتواصل الجهات الدولية مراقبة الوضع عن كثب، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب استهداف المناطق المدنية.



