تحرك برلماني لمواجهة أزمة أطفال الشوارع وغياب الاستراتيجية الوطنية
تحرك برلماني لمواجهة أزمة أطفال الشوارع

تقدمت النائبة سولاف درويش، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي، رئيس المجلس، موجهًا إلى وزراء التضامن الاجتماعي والصحة والسكان والتربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن غياب استراتيجية وطنية شاملة للتعامل مع ظاهرة أطفال الشوارع وحمايتهم من مخاطر الاستغلال والانحراف والإدمان.

تحذير من تفاقم الأزمة

أكدت درويش أن هذه القضية لم تعد مجرد ملف اجتماعي تقليدي، بل أصبحت قضية أمن مجتمعي وتنموي في المقام الأول. وأشارت إلى أن استمرار انتشار الظاهرة بهذا الشكل يعكس وجود فجوة في سياسات الحماية الاجتماعية، رغم الجهود المبذولة من الدولة.

مخاطر يومية تهدد الأطفال

أوضحت النائبة أن أطفال الشوارع يتعرضون يوميًا لأشكال متعددة من العنف والاستغلال والتسول، فضلًا عن حرمانهم من أبسط حقوقهم في التعليم والرعاية الصحية والنفسية، وهو ما يهدد بإنتاج أجيال مهمشة خارج إطار التنمية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تساؤلات حول الإجراءات الحالية

تضمن طلب الإحاطة تساؤلات حول الإجراءات الحالية لحصر هؤلاء الأطفال والتعامل معهم بشكل علمي وإنساني يضمن الحماية والتأهيل، ومدى وجود خطة قومية متكاملة بين وزارات التضامن الاجتماعي والصحة والتربية والتعليم والجهات المعنية لإعادة دمجهم داخل المجتمع.

كفاءة دور الرعاية والإيواء

تساءلت درويش عن كفاءة دور الرعاية والإيواء الحالية في استيعاب الأعداد المتزايدة، ودور منظمات المجتمع المدني في دعم جهود الدولة، إضافة إلى آليات التمويل وبرامج التأهيل النفسي والسلوكي والتعليمي، بما يحول هؤلاء الأطفال من عبء اجتماعي إلى طاقة منتجة.

دعوة لاستراتيجية عاجلة

شددت النائبة على أن استمرار هذه الظاهرة دون تدخل جذري يمثل تهديدًا خطيرًا لمستقبل المجتمع، مطالبة الحكومة بسرعة وضع استراتيجية واضحة وشاملة لإنقاذ هؤلاء الأطفال وإعادتهم إلى المسار الطبيعي للحياة، قبل تفاقم الأزمة وتحولها إلى كارثة اجتماعية يصعب السيطرة عليها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي