وزارة الأوقاف تفصل أحكام خبر الآحاد: يفيد العلم وحجة في التشريع
الأوقاف تفصل أحكام خبر الآحاد: يفيد العلم وحجة في التشريع

أكدت وزارة الأوقاف المصرية أن حديث الآحاد يعد من المصادر الشرعية المهمة التي يستند إليها العلماء في فهم أحكام الشريعة وتطبيقها، رغم أنه يرويه عدد محدود من الأشخاص لا يبلغ حد التواتر. وأشارت الوزارة إلى أن جمهور أهل العلم من الفقهاء والأصوليين يرون أن خبر الآحاد حجة يجب العمل به في التشريع الإسلامي.

مفهوم الآحاد في اللغة والاصطلاح

أوضحت وزارة الأوقاف أن حديث الآحاد في اللغة مأخوذ من الوحدة لأنه رواية الآحاد. أما في الاصطلاح عند الجمهور، فهو كل خبر لم يبلغ حد التواتر، وجائز ممكن لا سبيل إلى القطع بصدقه أو كذبه، سواء نقله واحد أو جمع منحصرون. ولفتت إلى أن خبر المعصوم صلى الله عليه وسلم يخرج عن هذا التعريف لأنه يفيد الصدق قطعاً فيما يخبر به من الغيبيات.

أقسام حديث الآحاد الثلاثة

أشارت الوزارة إلى أن العلماء قسموا خبر الآحاد إلى ثلاثة أقسام: المشهور والعزيز والغريب. فالمشهور عند الجمهور هو ما له طرق محصورة أكثر من اثنين، مثل حديث (إنما الأعمال بالنيات). أما العزيز فهو كل خبر لا يرويه أقل من اثنين عن اثنين في أي طبقة من طبقات السند. في حين أن الغريب هو ما ينفرد برواية الخبر فيه شخص واحد في أي طبقة من السند، ويسميه بعض المحدثين بالتفرد.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أقسام الأحاديث الصحيحة والحكم الشرعي

أضافت الأوقاف أن المحدثين قسموا أخبار الآحاد الصحيحة المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى سبعة أقسام، يتصدرها ما اتفق عليه البخاري ومسلم، ثم ما انفرد به البخاري، ثم ما انفرد به مسلم، يليهم ما خرج على شرطهما أو شرط أحدهما، وصولاً إلى ما أخرجه بقية الأئمة أصحاب السنن، كأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرهم. أما عن حكم خبر الآحاد، فقد لفتت وزارة الأوقاف إلى أن جمهور أهل العلم من الفقهاء والأصوليين يرون أنه يفيد ظناً، وأنه حجة يجب العمل به، كما يرى المحدثون أنه يفيد علماً، حيث ورد على لسان بعضهم قول: إن خبر الآحاد يورث العلم الظاهر.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي