أفاد زياد قاسم، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من معبر رفح، بأن الساعات الأولى من صباح اليوم شهدت اصطفاف عشرات الشاحنات المحملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية، ضمن القافلة رقم 200 من سلسلة قوافل "زاد العزة من مصر إلى غزة"، التي يشرف على تجهيزها وتسييرها الهلال الأحمر المصري منذ يوليو من العام الماضي.
تفاصيل القافلة الإغاثية
أوضح قاسم أن القافلة تضم أكثر من 2300 طن من المساعدات المتنوعة، تشمل السلال الغذائية والمستلزمات الطبية والأدوية العلاجية، إلى جانب المواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات المتبقية في قطاع غزة. وأشار إلى أن جزءًا كبيرًا من الشاحنات عاد دون تفريغ حمولته، مما يعكس استمرار العراقيل التي تواجه دخول المساعدات إلى القطاع، واستمرار معاناة السكان جراء الأوضاع الإنسانية الصعبة.
حركة عبور الأفراد
أكد المراسل أن المعبر شهد أيضًا حركة عبور للأفراد، حيث وصلت إلى الجانب المصري دفعة جديدة من الفلسطينيين الذين تلقوا العلاج في المستشفيات المصرية خلال الفترة الماضية. وقد أنهى هؤلاء المرضى والمصابون إجراءات عودتهم، وعبروا بالفعل إلى الجانب الفلسطيني من المعبر تمهيدًا لعودتهم إلى قطاع غزة.
استعدادات الجانب المصري
أشار قاسم إلى أن الجانب المصري من معبر رفح يشهد حالة من الاستعداد والتأهب لاستقبال دفعات جديدة من المرضى والمصابين والجرحى القادمين من القطاع. وتقوم فرق تابعة لوزارة الصحة المصرية بإجراء الفحوصات الطبية الأولية لهم فور وصولهم، قبل توزيعهم على المستشفيات لاستكمال العلاج. وأضاف أن حركة العبور تشهد حالة من التوازن النسبي بين العائدين إلى غزة والوافدين منها، في ظل استمرار الجهود المصرية لدعم الأشقاء الفلسطينيين إنسانيًا وطبيًا.



