أعلن الكرملين، اليوم الخميس، أن الجولة الجديدة من التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران تحمل في طياتها مخاطر جسيمة على الاقتصاد العالمي برمته. ودعا الكرملين كلاً من واشنطن وطهران إلى ممارسة ضبط النفس والعودة فوراً إلى طاولة المفاوضات، وذلك في بيان عاجل نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
تحذير من عواقب التصعيد
وأكد الكرملين أن استمرار التوتر بين القوتين قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية خطيرة، تشمل اضطراب أسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط، خاصة في ظل التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لعبور ناقلات النفط العالمية. وشدد البيان على أن أي عمل عسكري في المنطقة سيكون له أثر سلبي مباشر على الاقتصاد العالمي، الذي يعاني أصلاً من تحديات متعددة.
دعوة للحوار
ودعا الكرملين جميع الأطراف إلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية، محذراً من أن الانزلاق إلى مواجهة عسكرية شاملة سيكون كارثياً على الجميع. وأشار إلى أن روسيا مستعدة لتقديم أي مساعدة ممكنة لتسهيل عملية التفاوض بين الجانبين، بما يحقق الاستقرار في المنطقة ويحمي المصالح الاقتصادية العالمية.
يأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توتراً متصاعداً، بعد أن أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز واستهداف سفن شحن في خليج عمان، فيما شنت الولايات المتحدة ضربات عسكرية على وحدات إيرانية في جنوب إيران. وتوالت ردود الفعل الدولية المنددة بهذه التطورات، وسط مخاوف من اندلاع حرب إقليمية واسعة النطاق.



