معركة جزيرة خرج: مقبرة للأمريكان أم إفلاس إيران؟
معركة جزيرة خرج بين الخسائر الأمريكية والإفلاس الإيراني

كشفت مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن خطط السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية الاستراتيجية وُضعت منذ أشهر، لكنها جُمّدت لأن العملية محفوفة بالمخاطر وتحتاج إلى قوات برية، مما يفتح الباب أمام خسائر فادحة في صفوف الجيش الأمريكي. ورغم ذلك، يؤكد المسؤولون أن خروج الجزيرة من سيطرة إيران سيكون عاملاً مهماً في إفلاسها.

تفاصيل الخطط الأمريكية

أفاد مسؤول كبير في البنتاجون ومسؤولان في الإدارة الأمريكية لشبكة CNN أن خطط الجيش الأمريكي للاستيلاء على جزيرة خرج وُضعت منذ أشهر، لكنها جُمّدت مراراً وتكراراً بسبب اعتبار العملية محفوفة بالمخاطر. وأوضح مسؤولو الإدارة الأمريكية أن الرأي السائد داخل البيت الأبيض والبنتاجون هو أن الاستيلاء على جزيرة خرج أو تدمير بنيتها التحتية للطاقة سيؤدي فعلياً إلى إفلاس إيران وإضعاف قدراتها إلى درجة تعجزها عن مواصلة الحرب.

مخاطر العملية

مع ذلك، أبلغ المسؤولون الرئيس دونالد ترامب أن مثل هذه العملية ستتطلب على الأرجح عدداً كبيراً من القوات البرية، وقد تُسفر عن خسائر فادحة في صفوف القوات الأمريكية. بناءً على هذه الحسابات، اعتبر البنتاجون والبيت الأبيض أي تحرك للاستيلاء على جزيرة خرج خياراً نهائياً - ملاذاً أخيراً قد يغير موازين الحرب، لكن بتكلفة باهظة، وفقاً لما ذكره المسؤولون.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الغارات السابقة

سبق للجيش الأمريكي أن شنّ عدة غارات جوية كبيرة على منشآت عسكرية في جزيرة خرج، لكن هذه الهجمات تجنبت عمداً استهداف البنية التحتية الحيوية للطاقة في الجزيرة. ويبدو أن الخيار العسكري الشامل لا يزال قيد الدراسة، لكنه يواجه عقبات كبيرة تتعلق بالتكلفة البشرية والمخاطر الاستراتيجية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي