أكد عصام شيحة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، أن قيادة المنظمة تمثل مسؤولية كبيرة نظرًا لمكانتها التاريخية ودورها الممتد منذ تأسيسها عام 1985. وأوضح شيحة، خلال لقائه في برنامج "نظرة" عبر فضائية "صدى البلد"، أن المنظمة تُعد من المؤسسات التي أسهمت في دعم صورة مصر على الصعيد الدولي من خلال تناول قضايا حقوق الإنسان برؤية وطنية مستقلة.
تحديات مالية وتنظيمية
وأشار شيحة إلى أن المنظمة واجهت خلال السنوات الماضية تحديات مالية وتنظيمية أثرت على قدرتها في تنفيذ أنشطتها بنفس الوتيرة المعتادة، خاصة بعد تراجع بعض مصادر التمويل. وأضاف أن هذا التراجع انعكس على إمكاناتها التشغيلية في ظل محدودية الموارد المتاحة.
التمسك بالاستقلالية
ولفت شيحة إلى أن المرحلة التي أعقبت عام 2013 شهدت ظروفًا معقدة بالنسبة لعدد من مؤسسات المجتمع المدني. وأكد أن التمسك بالاستقلالية والحرص على التوازن بين الدفاع عن مؤسسات الدولة والالتزام بالمبادئ الحقوقية فرض تحديات إضافية على عمل المنظمة. وشدد على أن المنظمة المصرية لحقوق الإنسان تسعى دائمًا للحفاظ على استقلاليتها رغم الصعوبات.
واختتم شيحة حديثه بالتأكيد على أن المنظمة ستواصل عملها في الدفاع عن حقوق الإنسان وفق رؤية وطنية مستقلة، مع السعي لتجاوز التحديات المالية والتنظيمية الراهنة.



