6 أزمات مزمنة تنتظر تدخل محافظ الفيوم الجديد لمعالجتها
تنتظر الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم الجديد، مجموعة من الملفات الساخنة التي تحتاج إلى تدخل جراحي بمزيد من الهدوء والحنكة للتغلب عليها، خاصة أن بعضها بدأ فيها المحافظ السابق الدكتور أحمد الأنصاري، واستكمالها يعد من الأمور الصعبة بالفعل.
ملف بحيرة قارون
ينتظر محافظ الفيوم الجديد استكمال ملف إعادة التوازن البيئي لبحيرة قارون، التي ظلت لأكثر من 15 سنة تعاني من اندثار الحياة المائية بها. وقد قطع المحافظ السابق شوطًا كبيرًا في هذا الملف، حيث بدأت البحيرة بالفعل في إنتاج الجمبري وبعض أنواع البوري، لكن معدلات التلوث ما زالت فوق المعتاد. ولن ينصلح حال البحيرة إلا بعد إنجاز مشروع توسعات الصرف الصحي بالقرى المحيطة بالبحيرة، وهو مشروع يتم تمويله من قبل بنك الإعمار الأوروبي.
نقص مياه الري
الملف الثاني الأكثر سخونة هو ملف مياه الري، الذي تعاني منه الفيوم منذ عشرات السنين. ففصل الصيف يعتبر بحق كارثة على المزارعين في نهايات الترع والمساقي، حيث يؤدي نقص مياه الري إلى توقف الزراعة تمامًا في النهايات في كل مراكز المحافظة. وقد بدأ المحافظ السابق خطة لتطهير وتبطين شبكة المصارف وتحويل الزراعة في نهايات الترع إلى الزراعة الحديثة، ويأمل المزارعون في استكمال هذا الملف.
إعادة زراعة الأرز إلى الفيوم
زراعة الأرز أيضًا من الملفات التي تحتاج إلى تدخل بمشرط الجراح الشاطر، فقد ألغيت زراعة الأرز في الفيوم وقت تولي الدكتور مصطفى جلال السعيد مسئولية المحافظة، بحجة نقص مياه الري. وقد استحدث مركز بحوث الزراعة فصائل من الأرز لا تستهلك مياه الري، كما أن القرى التي كانت مراكز لزراعة الأرز في السابق لا تقع في النهايات ولا تعاني من عجز، بالإضافة إلى أن أراضيها تميل إلى الملوحة وهي بيئة لا تصلح إلا لزراعة الأرز.
مشروعات الصرف المتوقفة
مشروعات الصرف المتوقفة منذ عشرات السنين أيضًا من الملفات التي تحتاج إلى تدخل عاجل، خاصة في قرى هوارة عدلان ودمشقين وبعض قرى مركزي أبشواي ويوسف الصديق.
طرق المراكز والقرى
الملف الأكثر سخونة أيضًا هو ملف الطرق التي تربط عاصمة المحافظة بالمراكز، والتي تحولت إلى طرق ترابية بسبب تباعد فترات الصيانة. كما أن معظم شوارع محافظة الفيوم تعاني من الحفر والمطبات واختفاء الأرصفة. وأكثر الطرق تضررًا على الإطلاق هو طريق الفيوم / بني سويف الزراعي، الذي يعاني من تآكل الرصف حتى تحول إلى شبكة من الحفر والمطبات. كما أن جانب الطريق تجاه بخر حسن واصف يعاني من الانهيارات بداية من عزب الجندي وحتى آخر هوارة عدلان، وطريق أطسا/الفيوم الذي اختفى تحت التراب وأصبح كتلًا متجمدة من الطين تؤذي السيارات وحتى المارة على الأقدام.
ملفات صغيرة لكنها ملحة
هناك أيضًا بعض الملفات الصغيرة لكن الأهالي في حاجة ماسة إليها، ومنها استكمال مركز الغسيل الكلوي ومركز حضانات للأطفال المبتسرين بهوارة عدلان، والنهوض بمراكز الشباب وعودتها إلى تأدية دورها كمتنفس لطاقات الشباب.