برنامج الأغذية العالمي يحذر من تدهور الأوضاع الإنسانية في لبنان
كشفت رشا أبو ضرغام، المتحدثة الرسمية باسم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في لبنان، عن تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد، حيث تجاوز عدد النازحين 160 ألف شخص، مع تأكيدها أن الرقم الحقيقي أعلى بكثير بسبب انتقال عائلات للعيش مع أقاربهم في مناطق بعيدة عن الحدود.
أرقام النزوح المخيفة وتأثيرها على المجتمع
أوضحت أبو ضرغام خلال مداخلة عبر شاشة القاهرة الإخبارية أن النازحين يتوزعون على:
- مراكز الإيواء المؤقتة.
- المدارس التي تحولت إلى ملاجئ.
- مناطق أخرى توفر الحد الأدنى من الحماية.
وأشارت إلى أن المشهد الإنساني مؤلم، حيث تخلّت عائلات كثيرة عن منازلها بشكل سريع فور سماع صفارات الإنذار، مما يزيد من حدة المعاناة والاضطراب الاجتماعي.
تأثير العمليات العسكرية على الأسواق والإمدادات
على الرغم من عمل الأسواق بشكل عام في لبنان، إلا أن المناطق القريبة من العمليات العسكرية تعاني بشدة، حيث:
- توقفت الإمدادات الغذائية شبه كلياً.
- تأثرت حركة البضائع والخدمات بشكل كبير.
- أصبح الوصول إلى المواد الأساسية صعباً للغاية.
هذا الوضع أدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها البلد.
ارتفاع الأسعار وزيادة المعاناة اليومية
لفتت المتحدثة إلى ارتفاع كبير في الأسعار، خاصة في:
- أسعار المواصلات والركوب، مما يحدّ من حركة الناس.
- أسعار الغذاء الأساسي، مما يهدد الأمن الغذائي للعائلات.
هذه الزيادات تسببت في معاناة كبيرة للعائلات، خاصة تلك التي فقدت مصادر دخلها بسبب النزوح والاضطرابات.
نداء عاجل للتدخل الدولي
في ختام تصريحاتها، دعت أبو ضرغام إلى تدخل عاجل من المجتمع الدولي لتقديم المساعدات الإنسانية ودعم برامج الإغاثة، مؤكدة أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى كارثة إنسانية كبرى في لبنان.



