بلال شعيب: مساعي التهدئة بين إيران وإسرائيل تدعم استقرار الاقتصاد العالمي
مساعي التهدئة تدعم استقرار الاقتصاد العالمي

أكد الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، أن المؤشرات الاقتصادية العالمية تُظهر حساسية مفرطة تجاه الاضطرابات الجيوسياسية، لا سيما مع تصاعد التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل مؤخراً. وأعرب شعيب عن أمله في أن تسود الأجواء التفاؤلية الناتجة عن مساعي التهدئة، وأن تنعكس هذه الانفراجة إيجابياً على استقرار الاقتصاد العالمي.

تحديات الاقتصاد العالمي

أضاف شعيب، في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن العالم مر خلال السنوات الأخيرة بسلسلة من الأزمات الكبرى، بدءاً من جائحة كورونا مروراً بالحرب الروسية الأوكرانية وصولاً إلى التوترات في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن الحرب الإيرانية الإسرائيلية ارتبطت بشكل أساسي بملف الطاقة.

وتابع أن العالم يواجه تحديات ضخمة تشمل ديوناً عالمية تجاوزت 352 تريليون دولار، إلى جانب أزمات المناخ والغذاء والطاقة. وأكد أن الالتزام ببنود الاتفاق من شأنه أن يحد من حالة عدم اليقين ويخفف التوترات الجيوسياسية، مما ينعكس على استقرار الاقتصاد العالمي ويمنع حدوث زيادات جديدة في الأسعار على المدى القصير.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أسعار النفط بين التفاؤل وتراجع الطلب

أوضح شعيب أن انخفاض أسعار النفط خلال الفترة الأخيرة يعكس حالة من التفاؤل في الأسواق، فضلاً عن تراجع الطلب العالمي على النفط نتيجة استنزاف الاحتياطيات النفطية وانخفاض معدلات التشغيل في العديد من المصانع حول العالم.

وأشار إلى أن تكاليف النقل والتداول ارتفعت بأكثر من 400% خلال فترات التوتر، كما ارتفعت تكاليف التأمين بشكل كبير، في وقت امتنعت فيه بعض شركات التأمين عن تغطية بعض الشحنات بسبب ارتفاع مستوى المخاطر. وأضاف أن تراجع القوة الشرائية وعودة الضغوط التضخمية أسهما أيضاً في انخفاض الطلب، مما أدى إلى تراجع أسعار النفط بصورة تدريجية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي