أكد الدكتور أشرف عقبة، رئيس أقسام الباطنة بجامعة عين شمس سابقًا، أن تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل على مدار السنوات الماضية أحدث تحولًا جذريًا في فلسفة الرعاية الصحية، من التركيز على علاج المرض إلى الاهتمام بالوقاية والاكتشاف المبكر، وهو ما استلزم تطوير المستشفيات ورفع كفاءة مقدمي الخدمة، إلى جانب الاعتماد على الرقمنة والملفات الطبية الإلكترونية، مما أسهم في تحسين متابعة المرضى ورفع جودة الخدمات الصحية.
توطين صناعة الدواء يدعم الأمن الصحي
وأوضح عقبة، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن توطين صناعة الدواء والمستلزمات الطبية في مصر أسهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد وتوفير ملايين الدولارات، فضلًا عن ضمان توافر الأدوية محليًا. وأشار إلى أن الدولة دعمت هذا الملف باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق الأمن الصحي وتعزيز قدرة القطاع الطبي على تلبية احتياجات المواطنين.
القوافل الطبية والتدريب أبرز أولويات المرحلة المقبلة
وأشار رئيس أقسام الباطنة بجامعة عين شمس سابقًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار تطوير المستشفيات، وتكثيف برامج تدريب الأطباء وأطقم التمريض لمواكبة التطورات الطبية العالمية. وأكد أن القوافل الطبية والسيارات المتنقلة نجحت في إيصال الخدمات الصحية إلى القرى والمناطق النائية، كما أسهمت مبادرات الاكتشاف المبكر وتوفير أحدث الأجهزة والفحوصات بالمجان ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل في تخفيف الأعباء عن المواطنين وتحسين فرص العلاج.



