الإفتاء: التكاسل عن العمل بحجة العبادات من أشد أنواع الخطأ
الإفتاء: التكاسل عن العمل بحجة العبادات خطأ

دار الإفتاء تحذر من التكاسل عن العمل بحجة العبادات

أكدت دار الإفتاء المصرية أن التذرع بأداء العبادات كالصلاة أو الصيام للتكاسل عن أداء العمل أو التقصير في المهام الوظيفية يُعد من أشد أنواع الخطأ. وأوضحت أن العبادات في الإسلام شرعت لتنظيم حياة الإنسان وتعزيز قيمة الوقت، وليس لاتخاذها وسيلة للإخلال بالمسؤوليات والواجبات.

الالتزام بساعات العمل واجب شرعي وأخلاقي

أضافت دار الإفتاء أن الموظفين والعاملين يتقاضون أجورهم مقابل أداء أعمال محددة خلال أوقات متفق عليها، ومن ثم فإن الالتزام بساعات العمل يعد التزاماً شرعياً وأخلاقياً وعقدياً. ولا يجوز استغلال وقت العمل في أعمال أخرى تؤثر على جودة الأداء، إلا فيما استثنته لوائح العمل أو ما يتعلق بأداء الصلوات المفروضة وما يلزم لها من طهارة واستعداد.

الإخلال بالعقد يستوجب الذم شرعاً وعرفاً

أوضحت دار الإفتاء أن العامل إذا صرف وقت عمله في غير ما تعاقد عليه، كان مُخلاً بعقده ومستحقاً للذم شرعاً وعرفاً. واستشهدت بما قرره العلامة «البجيرمي الشافعي» من أن أوقات الصلوات المفروضة وطهارتها ورواتبها، إضافة إلى وقت الطعام وقضاء الحاجة، تُعد من الأمور المستثناة من عقد الإجارة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تقديم الواجب على المستحب

أشارت «الإفتاء» إلى أنه إذا تعارض الواجب مع المستحب، وجب تقديم الواجب. وأوضحت أن أداء الموظف والعامل للمهام المكلف بها يعد واجباً التزم به بموجب عقد العمل، ومن ثم لا يجوز الانشغال عنه بالعبادات المستحبة إذا أدى ذلك إلى التقصير في العمل، ما لم تسمح لوائح جهة العمل بذلك.

حقوق العباد مبنية على المشاحة

اختتمت دار الإفتاء بأن حقوق الله تعالى مبنية على المسامحة، بينما حقوق العباد مبنية على المشاحة، وهو ما يقتضي الالتزام بالحقوق الوظيفية وعدم الإخلال بها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي