ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال حول انتشار مقاطع مصورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر شبابًا وفتيات من دول أجنبية يؤدون حركات تشبه الصلاة الإسلامية بملابس غير لائقة وفي أماكن غير مناسبة، مع تصرفات ساخرة كالتدخين وتمثيل الموت أثناء السجود.
موقف الشرع من الاستهزاء بالصلاة
أوضحت دار الإفتاء أن الاستهزاء بشعيرة الصلاة ومحاكاتها بطريقة غير مشروعة يُعد أمرًا منكرًا في الشريعة الإسلامية وفي جميع الشرائع السماوية، كما أنه مجرم قانونًا وفي الأعراف الدولية. ينطوي هذا الفعل على ازدراء لشعيرة عظيمة من شعائر الإسلام، ويفتح باب الاستخفاف بالعقائد والأديان، مما قد يوقظ فتنة بين الناس، ويجعل الفاعل مستوجبًا المؤاخذة والعقاب في الدنيا والعذاب في الآخرة.
تفاقم القبح والجرم
أكدت دار الإفتاء أن هذا الفعل يزداد قبحًا وجرمًا باقترانه باختيار أماكن غير لائقة، وممارسة محظورات كالتدخين والحركات الساخرة وارتداء ملابس غير لائقة. ودعت الجهات المعنية في كل بلد إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من هذه الأفعال، حفاظًا على السلم والأمن المجتمعي والعالمي، مع تعزيز الدور التوعوي للمؤسسات الدينية الرسمية.
صون المقدسات والتعايش السلمي
شددت الدار على أن صون المقدسات واحترامها ركيزة أساسية لحفظ التعايش السلمي بين الشعوب والمجتمعات.



