أكد المستشار طاهر الخولي، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس النواب، أن قانون الأحوال الشخصية يُعد من أبرز التشريعات التي تمس الأسرة المصرية بشكل مباشر، نظرًا لتأثيره العميق على حياة المواطنين والقضايا الأسرية المختلفة.
تأثير القانون على حياة المصريين
وقال الخولي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "الحكاية" على قناة "إم بي سي مصر": إن هذا القانون يمس حياة نحو 105 ملايين مواطن مصري، مما يجعله من أكثر القوانين حساسية وأهمية. وشدد على ضرورة أن تُصاغ بنوده بصورة متوازنة تحقق العدالة بين جميع الأطراف وتحافظ على استقرار الأسرة المصرية.
القانون كقاعدة عامة للعلاقات الأسرية
وأوضح الخولي أن القانون يمثل قاعدة عامة تنظم العلاقات داخل الأسرة، مؤكدًا أنه لا يتم إعداده أو تطبيقه بناءً على حالات فردية أو استثنائية، بل وفق رؤية شاملة تراعي مصالح المجتمع ككل. وأضاف أن المناقشات الجارية تهدف إلى الخروج بقانون متوازن لا ينحاز لأي طرف على حساب الآخر.
حماية مصلحة الطفل كأولوية
وأشار وكيل اللجنة التشريعية إلى أن الأولوية الأساسية في صياغة القانون تتمثل في حماية مصلحة الطفل والحفاظ على حقوق الأجيال القادمة، بما يضمن بناء أسرة مستقرة ومتماسكة. وأكد أن القانون سيراعي تحقيق التوازن بين حقوق جميع أفراد الأسرة، مع التركيز على المصلحة الفضلى للطفل.
يذكر أن مجلس النواب يواصل مناقشة مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد، وسط تطلعات المجتمع المدني والخبراء إلى إصدار تشريع يلبي احتياجات الأسرة المصرية ويحقق العدالة المنشودة.



