دار الإفتاء تحسم الجدل حول وليمة رأس السنة الهجرية
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الاحتفال برأس السنة الهجرية 1448هـ جائز شرعًا ولا حرج فيه، وأن إقامة الولائم ودعوة الأهل إليها من الأمور المستحبة، مشيرة إلى أن هذه الولائم تحمل معنى إطعام الطعام الذي يعد من أقرب القربات وأرجى الطاعات.
ما حكم وليمة يوم رأس السنة الهجرية؟
أوضحت دار الإفتاء، في فتوى منشورة على موقعها الرسمي، أن الوليمة من أحب الأعمال إلى الله تعالى وأرجاها للقبول، لما فيها من معانٍ إسلامية ومجتمعية راقية، مثل إعلان النكاح وتقديم إرضاء الله تعالى بفعلها. وأضافت أن من جملة إظهار الفرح بالعام الهجري هو إدخال السرور على الأهل والجيران والفقراء من خلال ذبح الذبائح وعمل الولائم ودعوة الناس إليها.
وبينت أنه من الثابت شرعًا أن إطعام الطعام من أجل القربات وأرفع أنواع الطاعات، وأرجاها للقبول عند الله تعالى، حتى جعله الله من أسباب الفوز بدخول الجنة. واستشهدت بقول الله تعالى مادحًا عباده المؤمنين: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ [الإنسان: 8]، وبحديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام خير؟ قال: «تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ» متفق عليه.
دعاء العام الهجري الجديد 1448
يستحب أن يدعو المسلم مع بداية العام الهجري الجديد 1448 بهذا الدعاء: اللهم مع بداية العام الهجري الجديد 1448 نسألك خير هذه السنة وخير ما فيها، ونعوذ بك من شرها وشر ما فيها، اللهم اجعلها سنة رحمة ومغفرة وبركة وتوفيق، واكتب لنا فيها السعادة والرزق الواسع وصلاح الحال.
ومن أفضل صيغ دعاء العام الهجري الجديد:
- اللهم افتح لنا في هذا العام أبواب الخير والبركات.
- اللهم اجعل أيامنا القادمة مليئة بالطاعة والرضا.
- اللهم ارزقنا التوفيق في أمور ديننا ودنيانا.
- اللهم احفظنا وأهلنا وأحبابنا من كل سوء ومكروه.
دعاء العام الهجري الجديد لجلب الرزق
ويستحب أن يقول المسلم مع بداية العام: اللهم فك الكرب، ويسر الرزق، وأذهب اللهم عنا الحزن والبلاء، ربنا لك الحمد على ما أعطيت، ولك الحمد ربنا على رزقتنا وأوليت. اللهم افتح علينا أبواب رزقك الحلال، وارزقنا من واسع فضلك. اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك، واغننا بفضلك عمن سواك. اللهم أيقظني على رزق لم أتوقعه، وعلى خير لم أفكر به، وعلى تحقيق أمنيات ظننت أنها مستحيلة.
كما ورد: يا كريم من رزقك الحلال أرزقني ومن العافية زدني وبمغفرتك ورحمتك يشملني يا سامع الدعاء يا واسع العطاء اللهم ارزقني علمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وشفاء من كل داء وسقم، يا من ترزق من تشاء بغير حساب، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما. اللهم ارحمني رحمة تغنيني بها عمن سواك، إلهي أدعوك دعاء من اشتدت فاقته، وضعفت قوته، وقلت حيلته، دعاء الغريق المضطر البائس الفقير الذي لا يجد لكشف ما هو فيه من الذنوب إلا أنت، يا غياث أغثني، يا غياث أغثني، يا غياث أغثني.
وختمت دار الإفتاء: أسألك اللهم أن تفرج الكرب، وأن تكفينا الهم، وأن تباعد بيننا وبين الأحزان والأنكاد اللهم يسر الحال لجميع المسلمين، وارزقهم اللهم من بركات السماء، وخيرات الأرض اللهم إني أسألك باسمك الأعظم ووجهك الأكرم وعطيتك الجزلى أن ترزق زوجي من حيث لا يحتسب وتصب عليه الرزق صبا ولا تجعل عيشه كدا وتغدق عليه من كل خير.



