قال الدكتور أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، إن الطاقة تُعد أحد محاور الارتكاز الرئيسية للاقتصاد العالمي، مؤكدًا أنه بدونها لا يمكن استمرار سلاسل الإمداد أو الغذاء أو الكهرباء أو النقل أو أي من مظاهر الحياة الحديثة.
الطاقة أساس الحياة اليومية
أوضح كمال، خلال لقائه مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج «الحياة اليوم» عبر شاشة «الحياة»، أن كل جوانب الحياة اليومية باتت تعتمد بشكل مباشر على الطاقة، سواء في المواصلات أو الصناعة أو الاتصالات أو الزراعة، مشيرًا إلى أن الطاقة أصبحت عنصرًا حاكمًا في استقرار الاقتصاد القوي.
الاقتصاد القوي والنفوذ السياسي
أضاف أن العلاقة بين الاقتصاد والسياسة أصبحت علاقة متبادلة، حيث بات الاقتصاد القوي قادرًا على فرض النفوذ السياسي حتى دون تدخل عسكري، مستشهدًا بتجربة الصين التي تمتلك ثاني أكبر اقتصاد عالمي بعد الولايات المتحدة.
أرقام الاقتصاد الكبرى
أشار إلى أن الاقتصاد الأمريكي يبلغ نحو 33 إلى 34 تريليون دولار، بينما يبلغ الاقتصاد الصيني نحو 25 تريليون دولار، لافتًا إلى أن الاقتصاد العالمي يقدر بنحو 114 تريليون دولار، وهو ما يعكس حجم التوازنات الاقتصادية العالمية.
معدلات النمو بين الصين وأمريكا
تابع أن الصين تُعد نموذجًا لما وصفه بـ«المارد الشرقي»، حيث حققت معدلات نمو مرتفعة في السابق بلغت 13% ثم 12% وصولًا إلى نحو 8%، في حين لا تتجاوز معدلات النمو في الاقتصاد الأمريكي 2 إلى 2.5%، نتيجة وصوله إلى مرحلة التشبع الاقتصادي.



