شركات الشحن تبقي على تصنيف مضيق هرمز كمنطقة حرب والمستهلك يتحمل التكاليف
شركات الشحن تبقي مضيق هرمز منطقة حرب

أبقى مضيق هرمز على تصنيفه كمنطقة حرب في شركات الشحن العالمية، مما يرفع تكاليف الشحن ويؤدي إلى تحميل المستهلك النهائي أعباء تضخمية إضافية، حسب المحلل الاقتصادي دانيال البنا.

مضيق هرمز منطقة حرب دائمة

قال المحلل الاقتصادي دانيال البنا، إن مضيق هرمز يظل دائمًا منطقة محفوفة بالمخاطر، كونه قد يتعرض للإغلاق في أي لحظة. وبالنسبة لشركات الشحن وأصحاب رؤوس الأموال، يُعد المضيق منطقة خطرة حتى في حال فتحه، نظرًا لاستمرار المخاطر المرتبطة به.

مسارات بديلة ترفع زمن وتكلفة الشحن

أضاف البنا خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أنه في حال استمرار هذا الوضع، قد تضطر بعض خطوط الملاحة إلى استخدام مسارات بديلة، وهو ما كان يحدث بالفعل عند تعطل أو إغلاق مضيق هرمز، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة تكاليف الشحن، سواء من حيث الوقت أو المسافة، إذ أصبح عامل الوقت عنصرًا مهمًا في نقل البضائع.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

انعكاس الاضطرابات على التضخم وأسعار السلع

وأوضح أن زيادة الوقت المستغرق في الشحن تعني ارتفاع التكاليف التشغيلية، إلى جانب ارتفاع مستوى المخاطر، وهو ما ينعكس في النهاية على تكلفة البضائع. وغالبًا ما تقوم الشركات المستوردة بتحميل هذه الزيادات على أسعار السلع، ما يؤدي في النهاية إلى تحمل المستهلك النهائي هذه الأعباء.

وأكد المحلل أن التأثير التضخمي الناتج عن الاضطرابات في المنطقة والحروب لا يظهر بشكل فوري فقط، بل يمتد ليؤثر تدريجيًا على أسعار السلع والخدمات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي