أكد وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم أن حماية الشواطئ تمثل أحد أهم محاور الجيل الثاني من منظومة المياه 2.0، والتي تهدف إلى تحقيق الإدارة المستدامة للموارد المائية في مصر.
تفاصيل مشروعات حماية الشواطئ
وأوضح الوزير خلال كلمته في مؤتمر صحفي اليوم أن الوزارة تنفذ حاليًا مشروعات لحماية الشواطئ المصرية بطول إجمالي يصل إلى 120 كيلومترًا، بتكلفة تقديرية تبلغ 2.5 مليار جنيه مصري. وتشمل هذه المشروعات حماية المناطق الساحلية من آثار التغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر.
أهمية حماية الشواطئ
وأشار سويلم إلى أن حماية الشواطئ تساهم في الحفاظ على الاستثمارات السياحية والاقتصادية في المناطق الساحلية، فضلاً عن حماية الأرواح والممتلكات من مخاطر النحر والفيضانات. وأضاف أن الوزارة تعمل على استخدام تقنيات حديثة في تنفيذ هذه المشروعات، مثل استخدام الأحجار الطبيعية والخرسانة المسلحة، بالتعاون مع الجهات البحثية المحلية والدولية.
الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0
وتعد منظومة المياه 2.0 بمثابة خطة متكاملة لتطوير قطاع المياه في مصر، تشمل تحسين كفاءة استخدام المياه، وتطوير شبكات الري والصرف، وتعزيز التعاون مع دول حوض النيل. وأكد الوزير أن حماية الشواطئ جزء لا يتجزأ من هذه المنظومة، خاصة في ظل التحديات المناخية التي تواجهها مصر.
التعاون الدولي
وأوضح سويلم أن مصر تتعاون مع عدد من المنظمات الدولية، مثل البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في تمويل وتنفيذ مشروعات حماية الشواطئ. كما أشار إلى أن هناك خططًا لتوسيع نطاق المشروعات لتشمل مناطق أخرى على البحر المتوسط والبحر الأحمر.
يذكر أن مصر قد أطلقت الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0 في عام 2023، بهدف تحقيق الأمن المائي للبلاد حتى عام 2050، وتتضمن المنظومة 7 محاور رئيسية، من بينها حماية الشواطئ، وتحلية المياه، وإعادة استخدام المياه المعالجة.



